تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شجج : في حديث أمّ زرع ﴿ شَجَّكِ، أو فَلَّكِ، أو جَمعَ كُلاًّ لَكِ ﴾ الشَّجُّ في الرأس خاَصَّة في الأصل، وهو أن يَضْرِبَه بشيء فيَجْرَحَه فيه ويَشُقَّه، ثم استُعْمِل في غَيره مِنَ الأعْضاَءِ. يقال شجَّة يَشُجُّه شجّاً. ومنه الحديث في ذِكر ﴿ الشِّجاَج ﴾ وهي جمع شَجَّة، وهي المرَّة من الشَّجِّ. وفي حديث جابر ﴿ فأشْرَع ناقتَه فشرِبَت فشجَّت فباَلَت ﴾ هكذا ذكره الحُمَيدِى في كِتابه. وقال: معناه قَطَعت الشُّرْب، من شَجَجْت المفازة إذا قَطْعتَها بالسَّير. والذي رواه الخطّابي في غريبه وغيرُه: فَشَجَتْ وبَالُت، على أنّ الفاءَ أصلية والجيم مُخففة، ومعناه تفاَجَّت وفرَّقت ما بين رِجْلَيها لِتَبُول. وفي حديث جابر رضي اللّه عنه ﴿ أرْدَفَني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فالْتَقَمْتُ خاتم النُّبوّة فكان يَشُجُّ عليَّ مِسْكاً ﴾ أي أشَمُّ منه مسكا، وهو من شَجَّ الشَّرابَ إذا مَزَجه بالماء، كأنه كان يَخْلِطُ النَّسيم الواصِلَ إلى مَشَمِّه برِيح المِسْك. ومنه قصيد كعب: شُجَّت بذي شَبَمٍ من مَاءِ مَحْنِيةٍ أي مُزِجَت وخُلِطَت

شجذ : فيه ﴿ هَلُمِّى المُدْيةَ واشْحَذِيها ﴾ يقال شحَذت السَّيفَ والسِكّينَ إذا حَدَّدته بالمِسَنِّ وغيره مما يُخرج حدَّه

شجر : فيه ﴿ إيَّاكُم وما شَجَر بين أصحابي ﴾ اي ما وقَعَ بْينهم من الاخْتِلافِ. يقال شَجَر الأمرُ يَشْجُر شجُور إذا اخْتلط. واشتَجَر القومُ وتَشاجَرُوا إذا تنازَعُوا واخْتَلَفوا. ومنه حديث أبي عمرو النخعي ﴿ يَشْتَجِرُون اشْتِجار أطْباقِ الرَّأْس ﴾ أراد أنَّهم يَشْتَبِكُون في الفِتْنَة والحَرْب اشتِباَك أطْباَق الرأس، وهي عِظامُه التي يدخُل بعضُها في بَعْض. وقيل أراد يَخْتَلفون. وفي حديث العباس رضي اللّه عنه ﴿ كنتُ آخذاً بحَكَمة بَغْلة النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم حُنَين وقد شَجَرْتُها بها ﴾ أي ضَربْتُها بِلجاَمِها أكُفُّها حتى فتَحتْ فاَها، وفي رواية ﴿ والعَبَّاس يَشْجُرُها، أو يَشْتَجِرها بلجامِهاَ ﴾ والشجْر: مَفْتَحُ الفَم. وقيل هو الذَّقَن. ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها في إحدى رواياته ﴿ قُبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين شَجْرِي ونَحْرِي ﴾ وقيل هو التَّشْبيك: أي أنها ضَمتَّه إلى نحرها مُشبِّكة أصابعها. ومن الأول حديث أمّ سعد ﴿ فكانوا إذا أرادُوا أن يُطْعِمُوها أو يَسْقُوها شَجَرُوا فاها ﴾ أي أدْخَلوا في شَجْره عُوداً حتى يَفْتحوه به. وحديث بعض التابعين ﴿ تَفَقَّد في طهارتك كذا وكذا، والشَّاكِلَ، والشَّجْرَ ﴾ أي مُجْتَمَع اللَّحْيين تحت العَنْفَقَة. وفي حديث الشُّرَاة ﴿ فشجَرْناَهم بالرِّماح ﴾ أي طَعَنَّاهم بها حتى اشتَبَكت فيهم. وفي حديث حنين ﴿ ودُرَيدُ بن الصِّمَّةِ يومئذ في شِجاَرٍ له ﴾ هو مَرْكبٌ مكشُوفٌ دون الهوْدَج، ويقال له مِشَجَرٌ أيضا. وفيه ﴿ الصَّخْرة والشَّجَرة من الجنة ﴾ قيل أراد بالشجَرة الكَرْمَةَ. وقيل يحتمل أن يكونَ أراد شجرة بيعة الرِّضْوان بالحُدَيبَية؛ لأن أصحابها استوجبوا الجنة. وفي حديث ابن الأكوع ﴿ حتى كنتُ في الشجْرَاء ﴾ أي بين الأشجار المتكاَثِفًة، وهو للشَّجَرة كالقَصْباَء للقَصَبة، فهو اسمٌ مُفْردٌ يُراد به الجمعُ. وقيل هو جمع، والأوّل أوجَه. ومنه الحديث { ونأَى بي الشَّجَر؛ أي بَعُدَ بي المرْعَى في الشَّجر

شجع : فيه ﴿ يجىءُ كَنْزُ أحدهم يوم القيامة شُجاعا أقْرَعَ ﴾ الشُّجاع بالضم والكسر: الحيةُ الذكر. وقيل الحية مُطَّلقا. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث أبي هريرة في مَنْع الزكاة ﴿ إلا بُعِثَ عليه يومَ القيامة سَعَفُها وليفُها أشاجِع تَنْهشُه ﴾ أي حيَّات، وهي جمعُ أشْجَع وهي الحيةُ الذكَر. وقيل جمع أشْجِعة، وأشجعة جمع شُجاع وهي الحيةُ. وفي صفة ابي بكر رضي اللّه عنه ﴿ عارِي الأشاجِعِ ﴾ هي مفاصِلُ الأصابِع، واحدُها أشجع: أي كانَ اللحمُ عليها قليلا

شجن : فيه ﴿ الرَّحِمُ شُجْنَة من الرَّحمن ﴾ أي قَرَابةٌ مُشْتَبِكة كاشْتِباك العُرُوق، شبَّهه بذلك مجازا واتْسَاعا. وأصلُ الشُّجنة بالكسر والضم: شُعْبة في غُصْن من غُصُون الشجرة. ومنه قولهم ﴿ الحديث ذو شُجون ﴾ أي ذُو شُعَب وامتساكٍ بعضه ببعض. وفي حديث سَطيح. تَجُوب بي اْلأَرْضَ عَلَنْدَاةٌ شَجَنْ الشَّجن: الناقة المُتدَاخِلة الخَلْق، كأنها شجرة مُتَشجِّنَة: أي مُتَّصِلة الأغصان بعضها ببعض. ويُرْوى شَزَن. وسيجىء

شحا : في حديث علي ﴿ ذكَر فتْنَةَ فقال لعمَّارٍ: واللّه لتَشْحُوَنَّ فيها شَحْواً لا يُدْركُك الرجل السَّريعُ ﴾ الشَّحْو: سَعةُ الخطْو. يُريدُ أنك تسْعَى فيها وتتقدّم. ومنه حديث كعب يَصِف فتنة قال: ﴿ ويكونُ فيها فَتى من قُرَيش يَشْحُو فيها شَحْواً كثيراً ﴾ أي يُمْعِنُ فيها ويَتَوسَّع. يقال ناقةٌ شحْواء أي واسعةٌ الخَطْو. ومنه ﴿ أنه كان للنبي صلى اللّه عليه وسلم فرس يقال له الشَّحّاء ﴾ هكذا رُوى بالمدِّ، وفُسِّر بأنه الواسع الخَطْوِ. 3باب الشين مع الخاء

غريب الحديث · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٤٤٥