تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زوى : فيه ﴿ زُوِيَت لي الأرضُ فرَأيتُ مشاَرِقَها ومغارِبَها ﴾ أي جُمِعَت: يقال زَوَيْتُه أزْوِيه زَيّاً. ومنا دعاء السفر ﴿ وازْوِلَنا البعيدَ ﴾ أي اجْمَعه واطْوه. والحديث الآخر ﴿ إن المسجد ليَنْزَوِى من النُّخَامة كما تَنْزَوِى الجِلْدَةُ في النَّار ﴾ أي يَنْضمُّ ويَنْقَبض. وقيل أراد أهلَ المَسْجد، وهُمُ الملائكة. ومنه الحديث ﴿ أعْطاني ربِّي اثْنَتين، وزَوَى عَنّى واحدةً ﴾. ومنه حديث الدعاء ﴿ وما زَويتَ عَنِّى مما أُحِبُّ ﴾ أي صَرَفْته عَنٍّى وقَبضْتَه. ومنه حديث عمر ﴿ قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم: عجبتُ لِمَا زَوَى اللّهُ عنك من الدُّنيا ﴾. وفي حديث آخر ﴿ ليُزْوَأَنَّ الإيمانُ بين هذين المَسْجدَيْن ﴾ هكذا رُوى بالهْمز، والصَّوابُ: ليُزْوَيَنَّ بالياء: أي ليُجْمَعنَّ ويُضَمَّنّ. ومنه حديث أم معبد: فَيا لَقُصَىٍّ ما زَوَى اللّهُ عَنْكُمُ أي ما نَحَّى عنْكُم من الخَير والفَضْل. وفي حديث عمر: ﴿ كنت زَوَّيْتُ في نفسي كلاماً ﴾ أي جَمَعت. والرواية: زَوَّرْت بالراء. وقد تقدم. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ كان له أرضٌ زَوَرتْها أرضٌ أخْرَى ﴾ أي قرُبَت منها فضيَّقَتْها. وقيل أحاطت بها. 3باب الزاى مع الهاء

زيب : في حديث الرّيح ﴿ اسمُها عند اللّه الأزيَبُ وعندكم الجَنُوب ﴾ الأزيَبُ: من أسْماء ريح الجَنُوب. وأهْل مكة يَسْتَعْملون هذا الاسم كَثِيرا

زيح : في حديث كعب بن مالك ﴿ زَاح عَنِّى الباطلُ ﴾ أي زَال وذَهَب. يقال زَاح عَنِّى الأمر يَزيح

زيد : في حديث القيامة ﴿ عشْر أمْثالها وأزِيد ﴾ هكذا يُروى بكسر الزاى، على أنه فِعْل مستْقبل، ولو رُوى بسكون الزاى وفتح الياء على أنه اسمٌ بمعنى أكثر لجَاز

زير : في صفة أهل النار ﴿ الضَّعيف الذي لا زِيرَ له ﴾ هكذا رَواه بعضُهم، وفسَّره أنه الذي لا رأىَ له، والمحفُوظ بالباء الموحدة وفتح الزَّاى. وقد تقدم. وفيه { لا يَزَال أحدُكم كاسِراً وسَاده يَتَّكِىُّ عليه ويأخُذُ في الحديث فِعْل الزِّير؛ الزّير من الرجال: الذي يُحبُّ محادثة النِّساء ومُجالَسَتَهن، سُمِّى بذلك لكثرة زيارته لهُن. وأصلُه من الواو، وذَكرناه ها هنا للفظه. وفيه ﴿ إنّ اللَه تعالى قال لأيوب عليه السلام: لا ينبغي أن يُخَاصِمني إَّلا مَن يَجْعَل الزِّيَار في فَم الأسَد ﴾ الزِّيَارُ: شيءٌ يُجْعل في فَم الدَّابة إذا اسْتَعْعَبت لِتَنْقَادَ وتَذِلّ. وفي حديث الشافعي رضي اللّه عنه ﴿ كنتُ أكتْب العلْم وأُلْقيه في زِيرٍ لنَا ﴾ الزّيرُ: الحُبُّ يُعْمل فيه الماءُ

زيغ : في حديث الدُعَاءْ ﴿ لا تُزِغْ قَلْبِي ﴾ أي لا تُمله عن الإيمان. يقال زَاغَ عن الطَّريق يَزيغُ إذا عَدَل عنه. ومنه حديث أبي بكر رضي اللّه عنه ﴿ أخافُ إنْ تركتُ شيئاً من أمْره أن أزيغ ﴾ أي أجُور وأعْدل عن الحقِّ. وحديث عائشة رضي اللّه عنها ﴿ وإذْ زَاغَت الأبصارُ ﴾ أي مالت عن مَكانِها، كما يَعْرض للإنْسان عندَ الخَوف. وفي حديث الحكم ﴿ أنه رخَّصَ في الزَّاغِ ﴾ هو نَوعٌ من الغِرْبان صغيرٌ

زيف : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ بعد زَيَفَان وثَباته ﴾ الزَّيَفَان بالتحريك: التَّبَخْتُر في المَشْي، من زافَ البعير يَزيف إذا تَبَخْتر، وكذلك ذكَرُ الحمَام عند الحَمامَة إذا رفع مُقَدَّمه بمُؤَخّره واستَدَار عَليها. وفي حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه ﴿ أنه بَاع نُفَايةَ بيْت المال وكانت زُيوفا وقَسِيَّةً ﴾ أي رَدِيئَة. يقال درْهم زَيفٌ وزَائفٌ

زيل : في حديث علي رضي اللّه عنه، ذكر المَهْدِى فقال ﴿ إنه أزْيَلُ الفَخِذِين ﴾ أي مُنْفَرِجُهما، وهو الزَّيَل والتَّزيّل. وفي بعض الأحاديث ﴿ خَالِطوا الناس وزَايِلُوهم ﴾ أي فارِقُوهم في الأفْعَال التي لا تُرْضى اللّه ورسوله

زيم : في قصيد كعب: سُمْرُ العُجَاياتِ يتْرُكْن الحَصَى زِيَماً لم يَقهِنَّ رُؤُسَ الأُكْم تَنْعِيلُ الزِّيَمُ: المُتفَرِّق، يَصِفُ شدَّة وطْئِها أنه يُفَرِّق الحَصَى. وفي حديث خطبة الحجاج: هذا أوانُ الحْرب (يروى: أوان الشد ) فاشْتَدَّى زِيَمْ هو اسمُ ناقةٍ أو فَرَس، وهو يُخَاطبُها ويأمُرُها بالعَدْو. وَحَرفُ النداءِ محذوفٌ

غريب الحديث · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٨٩