تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ريش : في حديث على ﴿ أنه اشْتَرى قميصاً بثَلاثَة دَراهم وقال: الحمدُ للّه الذي هذا من رِياَشِه ﴾ الرّياشُ والرِّيشُ: ما ظهَر من اللِّباس، كاللِّبْس واللِّباس. وقيل الرِّياشُ جمعُ الريش. ومنه حديثه الآخر ﴿ أنه كان يُفضِل على امْراةٍ مُؤْمَنَةٍ من رِياشِه ﴾ أي ممَّا يَسْتَفيده. ويَقع الرّياش على الخِصْب والمَعاشِ والمَالِ المُسْتفاد. ومنه حديث عائشة تَسفُ أباها رضي اللّه عنهما ﴿ يَفُكُّ عانِيَها ويَرِيش مُمْلقِها ﴾ أي يكْسُوه ويُعينُه، وأصله من الرّيش، كأنّ الفقير المُمْلِق لا نُهوضَ به كالمقْصوص الجَناح. يقال راشَه يَريشُه إذا أحسَن إليه. وكلُّ من أوْلَيْتَه خْيراً فقد رِشْتَه. ومنه الحديث ﴿ إنّ رجُلا راشَه اللّه مالاً ﴾ أي أعطاه. ومنه حديث أبي بكر والنَّسَّابة: الرائِشون وليس يُعْرَف رائِشٌ والقائِلون هَلُمَّ للأضْياف ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ قال لجرير بن عبد اللّه. وقد جاءه من الكُوفة: أخْبِرني عن الناس، فقال: هُم كَسِهام الجَعْبة، منها القائِم الرائش ﴾ أي ذُو الريش، إشارة إلى كمالِه وإسْتِقامتِه. ومنه حديث أبي جُحَيفة ﴿ أَبْرى النَّبْلَ وأرِيشُها ﴾ أي أنْحتُها وأعْمَل لها رِيشاً. يقال منه: رِشْت السَّهم أرِيشُه. وفيه ﴿ لَعن اللّه الراشِيَ والمُرْتَشِيَ والرائش ﴾ الرّائِشُ: الذي يَسْعى بين الراشي والمُرْتِشي ليَقْضِيَ أَمْرَهما

ريط : في حديث حذيفة رضي اللّه عنه ﴿ ابْتاعُوا لي رَيطَتَين نقِيَّتين ﴾ وفي رواية ﴿ إنه أُتى بكَفَنه رَيْطَتين فقال: الحيُّ أحوجُ إلى الجديد من المّيت ﴾ كل مُلاءة ليست بِلِفْقَين. وقيل كل ثوبٍ رقيق لَيِّن. والجمع رَيْطٌ ورِياط. ومنه حديث أبي سعيد في ذكْر الموت ﴿ ومع كل واحد منهم رَيطةٌ من رِياط الجنة ﴾ وقد تكررت في الحديث. ومنه حديث ابن عمر { أُتِى برائطة فتَمنْدل بعد الطعام (رواية الهروي: ﴿ أتى عمر برائطه يتمندل بها بعد الطعام فكرهها ﴾ وفي اللسان ﴿ فطرحها ﴾ وأخرجه من حديث ابن عمر ) بها } قال سُفيان: يعنى بمنْدِيل. وأصحابُ العربية يقولون رَيْطة

ريع : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ امْلكُوا العَجين فإنه أحد الرَّيْعَين ﴾ الرَّيع: الزيادةُ والنمَّاءُ على الأصل، يُريد زِيادة الدَقيق عند الطَّحن على كَيل الحِنطة، وعند الخَبز على الدَّقيق. والمَلْكُ والإمْلاك: إحْكام العَجن وإجادتُه. ومنه حديث ابن عباس في كفَّارة اليمين ﴿ لكل مِسْكين مُدُّ حِنْطة رَيْعُه إدامُه ﴾ أي لا يلزمُه مع المُدِّ إدامٌ، وأن الزيادة التي تحصُل من دَقيق المُدِّ إذا طحنَه يشْتَري به الإدام. وفي حديث جرير ﴿ وماؤُنا يَرِيع ﴾ أي يَعود ويَرجع. ومنه حديث الحسن في الَقْىء ﴿ إن راع منه شىءٌ إلى جَوفه فقد أفْطر ﴾ أي إن رجَع. ومنه حديث هشام في صفة ناقة ﴿ إنها لَمِرْياعٌ مِسياعٌ ﴾ أي يُسافَر عليها ويُعاد. وفيه ذكر ﴿ رائعة ﴾ هو موضعٌ بمكة به قبرُ آمنة أمّ النبي صلى اللّه عليه وسلم في قول

ريف : فيه ﴿ تُفْتح الأرْيافُ فيخرج إليها الناسُ ﴾ هي جمع رْيفٍ، وهو كل أرض فيها زرع ونخلٌ. وقيل هو ما قارب الماء من أرض العرب ومن غيرِها. ومنه حديث العُرَنِيِّين ﴿ كنَّا أهلَ ضَرْع ولم نكن أهلَ رِيفٍ ﴾ أي إنَّا من أهل البادِية لا مِن أهل المُدُن. ومنه حديث فَرْوة بن مُسَيْك ﴿ وهي أرضُ رِيفنا ومِيرَتِنا ﴾

ريق : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ فإذا بِرَيْق سيفٍ من ورائي ﴾ هكذا يُرْوى بكسر الباء وفتح الراء، من رَاق السرابُ إذا لمع، ولو رُوى بفتحها على أنها أصلية من البَريق لكان وجها بيِّنا. قال الواقَدي: لم أسمع أحداً إلا يقول بِرَيْق سيفٍ من ورائي، يعني بكسر الباء وفتح الراء

ريم : فيه ﴿ قال للعباس رضي اللّه عنه: لا تَرِم من مَنْزِلك غداً أنت وبنُوك ﴾ أي لا تَبْرَح. يقال: رَام يَرِيم إذا بَرحَ وَزالَ من مكانه، وأكثر ما يُسْتعمل في النَّفي. ومنه الحديث ﴿ فوالْكَعْبة ما رَاموا ﴾ أي ما بَرِحوا. وقد تكرر في الحديث. وفيه ذكر ﴿ رِيم ﴾ هو بكسر الراء: اسمُ موضِع قَرِيب من المدينة

غريب الحديث · الصفحة ٣٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٧٥