تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روز : في حديث مجاهد في قوله تعالى ﴿ ومنهم من يَلْمِزك في الصَّدقات ﴾. قال: ﴿ يَرُوزُك ويسألُك ﴾. الرَّوْز: الامْتِحان والتقدير. يقال رُزْتُ ما عند فُلان إذا اخْتَبَرته وامْتَحَنْته، المعنى يَمْتَحِنُك ويذُوق أمْرك هل تخافُ لائمتُه إذا منعتَه منه أم لا. ومنه حديث البراق ﴿ فاسْتَصْعب فرَازه جبريلُ عليه السلام بأُذنه ﴾ أي اخْتَبره. ومنه الحديث ﴿ كان رَازُ سفينة نوح عليه السلام جبريلَ ﴾ الرازُ: رَأس البَنَّائِين، أرادَ أنَّه كان رأس مُدَبِّرِي السَّفِينة، وهو من رَاز يَرُوز

روض : في حديث طلحة ﴿ فَتراوَضْنا حتى اصُطَرَفَ منّى ﴾ أي تَجاَذَبْنا في البيع والشراء، وهو ما يَجْري بين المُتَبايعْين من الزِّيادة والنُّقْصان، كأنّ كَلّ واحدٍ منهما يَرُوض صاحِبَه، من رِياَضة الدَّابة، وقيل هي المُواصَفَة بالسّلعة، وهو أن تَصِفها وتَمدَحها عنده. ومنه حديث ابن المسيّب ﴿ أنه كره المُرَاوضَة ﴾ وهو أن تُواصف الرجُل بالسِّلعة ليْسَت عندَك، ويسمَّى بيعَ المُوَاصَفة. وبعضُ الفقهاء يُجيزه إذا وافَقَت السّلعةُ الصّفَةَ. (ه س ) وفي حديث أمّ معبَد ﴿ فدعا بإناءِ يُرِيضُ الرَّهْط ﴾ أي يُرْويهم بعض الرّى، من أرَاضَ الحوضَ إذا صَبَّ فيه من الماء ما يُوارى أرْضه. والرَّوضُ نحوٌ من نِصْف قِرْبة. والرواية المشهورة فيه بالباء، وقد تقدّم. وفي حديثها أيضا ﴿ فشَربوا حتى أراضُوا ﴾ أي شَربوا عَلَلا بعْد نَهَل، مأخوذٌ من الروضة وهو المَوضع الذي يسْتَنْقع فيه الماء. وقيل مَعْنى أراضُوا: صَبُّوا اللْبَنَ على اللبن

روع : فيه ﴿ إن رُوحَ القُدُس نَفَثَ في رُوعى ﴾ أي في نَفْسى وخَلَدى. ورُوحُ القدُس: جبريل. ومنه ﴿ إنّ في كل أمة مُحدَّثين ومُروَّعِين ﴾ المُروَّع: المُلهَم، كأنه أُلقىَ في رُوعه الصَّواب. وفي حديث الدعاء ﴿ اللهم آمِن رَوْعاَتي ﴾ هي جمعُ رَوعة، وهي المرّةُ الواحدة من الرَّوع: الفَزَع. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعثه لِيَدِىَ قوما قتَلهم خالدُ بن الوليد، فأعطاهم مِيلغَة الكلب، ثم أعطاهم بِرَوْعَة الخيل ﴾ يريد أنّ الخيل راعت نِساءهم وصِبْيانَهم، فأعْطَاهم شيئاً لِما أصَابهم من هَذه الرَّوْعة. ومنه حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما ﴿ إذا شمِط الإنسانُ في عارِضَيْه فذلك الرَّوعُ ﴾ كأنه أرد الإنذار بالموت. ومنه الحديث ﴿ كان فَزَعٌ بالمدينة، فرَكب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرَس أبي طلحة ليَكْشف الخَبر، فعَاد وهو يقول: لن تُرَاعوا، لَن تُراعُوا، إنْ وجَدْناه لَبَحْرا ﴾. ومنه حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ فقال له المَلكُ: لم تُرَع ﴾ أي لا فَزَع ولا خَوف. ومنه حديث ابن عباس ﴿ فلم يَرُعْني إلاَّ رجُلٌ آخِذٌ بمَنْكِبىّ ﴾ أي لم أشعُر، وإن لم يكُنْ من لفظه، كأنه فَاجَأه بَغْتَة من غير موعد ولا مَعرفة، فراعه ذلك وأفْزَعه. وفي حديث وائل بن حُجْر { إلى الأقْياَل والعَباَهِلةِ الأَرْواعُ: جمعُ رَائع، وهُمُ الحِساَن الوُجوه. وقيل هم الذين يَرُوعُون الناس، أي يُفْزِعُونهم بمنظَرِهم هَيْبةً لهم. والأوّل أوْجَه. ومنه حديث صِفة أهل الجنة ﴿ فَيُروعُه ما عليه من اللِّباس ﴾ أي يُعْجِبه حُسْنه. ومنه حديث عطاء ﴿ كان يكْرّه للمُحْرم كُل زِينّة رائعة ﴾ أي حَسَنة. وقيل مُعْجِبة رائقة

روغ : فيه ﴿ إذا كَفى أحدَكم خادمُه طعامه فليُقْعِدْه معه، وإلا فليُرَوِّغ له لُقْمَة ﴾ أي: يُطْعِمه لُقْمةً مشَرَّبه من دَسَم الطعام. ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه { أنهَ سمع بكاء صَبىّ فسأل أُمّه فقالت: إنى أُرِيغُه على الفِطاَم: أي أديرُه عليه وأُرِيده منه. يقال فلان يُرِيغُنى على أمرٍ وعن أمْرٍ: أي يُراوِدُنى ويطلبه مِنى. ومنه حديث قس ﴿ خرجتُ أُرِيغُ بعِيرا شَرَدَ مِنّى ﴾ أي أطلبُه بكُلِّ طريق. ومنه ﴿ رَوَغانُ الثَّعلب ﴾. وفي حديث الأحنف ﴿ فعَدَلتُ إلى رَائِغَة من رَوائغ المَدِينة ﴾ أي طَرِيق يَعْدِل ويَمِيل عن الطريق الأعْظَم. ومنه قوله تعالى ﴿ فراغَ عليهم ضَرْباً باليمين ﴾ أي مال عليهم وأقبلَ

غريب الحديث · الصفحة ٣٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣٧٣