رزق : في أسماء اللّه تعالى ﴿ الرَّزَّاق ﴾ وهو الذي خَلَق الأرْزَاق وأعْطَى الخلائق أرْزَاقَها وأوْصَلها إليهم. وفعَّال من أبنِية المُبالغة. والأرْزَاق نزعان: ظاهرة للأبْدان كالأقْوات، وباطِنَة للقُلوب والنُّفوس كالمعارف والعُلُوم. وفي حديث الجَوْنيَّة التي أراد النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يتزوّجها ﴿ قال: اكْسُها رَازِقِيَّيْن ﴾ وفي رواية ﴿ رَازِقيَّتَيْن ﴾ الرَّازقيَّة: ثياب كَتَّان بيضٌ. والرَّازقيُّ: الضَّعيف من كل شيء
رزم : فيه ﴿ إنّ ناقَته تَلحْلَحت وأرْزَمت ﴾ أي صَوَّتَت. والإرْزام: الصوت لا يُفْتَح به الفَمُ. وفي حديث سليمان بن يَسار ﴿ وكانَ فيهم رجُل على ناقة له رَازِمٍ ﴾ هي التي لا تَتَحرَّك من الهزال. وناقَة رَازِمٌ، أي ذَاتُ رُزَام، كامْرَأةٍ حائِض. وقد رَزَمَت رُزَماً. ومنه حديث خُزيمة في رواية الطبراني ﴿ تَرَكَت المُخَّ رُزَاماً ﴾ إنْ صَحَّت الرواية فيكون على حذف مضاف تقديره: تَركَتْ ذَوَات المُخّ رُزَاماً، ويكون رزاما جَمْع رَازم. وفي حديث عمر ﴿ إذا أكلْتم فَرازِمُوا ﴾ المُرَازمَة: المُلازَمة والمُخالَطة } أراد اخْلِطُوا الأكْل بالشُّكْرِ وقولوا بين اللُّقَم: الحمد للّه. وقيل أراد اخْلِطُوا أكْلَكُم، فكلُوا لَيِّناً مع خَشِن، وسَائِغا مع جَشِب. وقيل المُرَازَمَة في الأكْل: المُعَاقَبة، وهو أن يأكُل لحْما، ويوما لَبناً، ويوما تمراَ، ويوما خُبزاً قَفَاَرا. يقال للإبل إذا رَعَت يوماً خُلَّة ويوما حَمْضاً: قد رَازَمت. ومنه حديثه الآخر ﴿ أنه أمرَ بِغَرائرَ جُعل فيهنَّ رِزَمٌ من دَقِيق ﴾ جَمْع رِزْمَة وهي مثل ثُلُث الغَرارة أو رُبعها
رزن : في شعر حسان يمدح عائشة رضي اللّه عنها: حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ وتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحوم الغَوافِلِ يقال امرأة رَزَان بالفتح، ورَزِينة: إذا كانت ذَاتَ ثبات وَوَقار وسُكُون. والرَّزانة في الأصل: الثِّقل. 3باب الراء مع السين (رسب ) فيه ﴿ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سَيف يُقال له الرَّسوب ﴾ أي يَمْضي في الضَّرِيبة ويَغيب فيها. وهو فَعُول مِن رسَبَ يَرْسُب إذا ذَهَب إلى أسْفَلَ، وإذا ثَبَتَ. ومنه حديث خالد بن الوليد ﴿ كان له سَيْف سَمَّاه مِرْسَبَاً ﴾ وفيه يقول: ضَرَبْتُ بالمِرْسَب رَأسَ الْبِطْريق كأنه آلة للرُّسُوب. وفي حديث الحسن يَصف أهل النار ﴿ إذا طَفَتْ بهم النار أرسَبَتْهم الأغلال ﴾ أي إذا رَفَعتهم وأظهرتهم حَطَّتْهم الأغلال بِثِقَلها إلى أسْفَلها
رسح : في حديث الملاعنة ﴿ إنْ جاءت به أرْسَحَ فهو لفلانٍ ﴾ الأرسح: الذي لا عَجُزَ لَه، أو هِيَ صَغِيرة لاصِقَة بالظَّهْر. ومنه الحديث ﴿ لا تَسْتَرْضِعوا أولادكم الرُّسْحَ ولا العُمْش، فإن اللَّبن يُورِث الرَّسَحَ والعَمشَ ﴾ جَمْع رَسْحاَء وعَمْشاَء
رسس : في حديث ابن الأكوع ﴿ إن المُشركين رَاسُّونا الصُّلح وابْتَدَأُونا (في الأصل: أي ابتدأونا، وما أثبتناه من ا والهروي واللسان. ) في ذلك ﴾ يقال رسَسْت بينهم أرُسُّ رَسًّا:أي أصلحت. وقيل معناه فاتَحُونا، من قولهم بلَغني رَسٌّ من خَبر: أي أوله. ويُروى وَاسَوْنا بالواو: أي اتَّفَقوا معنا عليه. والواو فيه بدل من همزة الأسْوة. ومنه حديث النخعي ﴿ إني لأسمع الحديث أرُسُّه في نفسي وأحَدِّث به الخادِم ﴾ أرُسُّه في نَفَسي: أي أُثْبِتُه، وقيل أراد: أبْتَدِئ بذِكره ودَرْسِه في نفسي، وأحَدّث به خادمي أسْتَذْكِرُه بذلك. ومنه حديث الحجاج ﴿ أنه قال للنُّعمان بن زُرعة: أمِن أهل الرَّسّ الرَّهْمَسة أنت؟ ﴾ أهلُ الرَّسّ: هُم الذين يَبْتدِئون الكذب ويُوقِعونه في أفواه الناس. وقال الزمخشري: هو من رَسَّ بين القوم إذا أفْسَد، فيكون قد جَعَله من الأضداد (انظر الفائق 1/480 ) . وفي حديث بعضهم ﴿ إنّ أصحابَ الرسّ قومٌ رسُّوا نبيّهم ﴾ أي رسُّوه في بئر حتى مات
رسع : في حديث ابن عمرو (هو عبد اللّه كما في اللسان ) بن العاص ﴿ بَكَى حتى رَسَعَت عينُه ﴾ أي تَغيَّرت وفسَدت والتَصَقَت أجفانُها. وتُفْتح سينُها وتُكْسر وتُشَدد أيضا. ويُرْوى بالصاد. وسيُذْكر
رسف : في حديث الحديبية ﴿ فجاء أبو جَنْدل يرسُفُ في قُيوده ﴾ الرّسْفُ والرّسيفُ: مَشيُ المُقَيَّد إذا جاء يتحاملُ برِجْله مع القَيد