ردم : فيه ﴿ فُتِحَ اليومَ من رَدْم يأجوجَ ومأجوجَ مِثْلُ هذه، وعَقَد بيدِه تسعين ﴾ ردَمْتُ الثُّلْمة رَدْما إذا سَدَدْتها، والاسم والمصدرُ سَواء: الرَّدْم. وعقْد التسعين من مُواضَعات الحُسَّاب، وهو أن تَجْعل رأسْ الأصْبع السَّبَّابة في أصل الإبْهام وتَضُمّها حتى لا يَبِين بينهما إلاّ خَلَل يسير
رده : في حديث عليّ ﴿ أنه ذَكَر ذا الثُّدَيَّة فقال: شَيطان الرَّدْهَة يَحْتدِرُه رَجُل من بَجِيلة ﴾ الرَّدْهة: النُّقْرة في الجبل يَسْتَنْقِع فيها الماء. وقيل الرَّدْهة: قُلَّة الرابية. وفي حديثه أَيضا ﴿ وأمّا شيطان الرَّدْهة فقد كُفِيتُه بصَيْحة سَمعْتُ لها وَجِيبَ قَلْبِه ﴾ قيل أراد به معاوية لَمَّا انْهزَم أهلُ الشام يَوم صِفِّين، وأخْلَد إلى المُحاكَمة
رذا : في حديث الصَّدقَة ﴿ ولا يُعْطى الرَّذِيَّة ولا الشَّرَطَ اللَّثيمة ﴾ أي الهَزِيلة. يقال ناقةٌ رَذِيَّة، ونُوق رَذَايَا. والرَّذِىّ: الضَّعِيف من كل شيء. ومنه حديث يونس عليه السلام ﴿ فقَاءَه الحُوت رَذِيًّا ﴾ أي ضَعِيفاً. ومنه حديث ابن الأكوع ﴿ وأرْذَوْا فَرسَيْن فأخذتهما ﴾ أي تَرَكُوهُما لِضَعْفِهما وهُزَلهِما. ورُوى بالدَّال المهْملة من الرَّدَى: الهَلاك: أي أتْعَبُوهُما حتى أسْقَطُوهُما وخَلَّفُوهُما. والمشهور بالذال المعْجمة. 3باب الراء مع الزاي
رذذ : فيه ﴿ ما أصاب أصحابَ محمدٍ يوم بَدْر إلاّ رَذاذٌ لبَّدَ لهم الأرض ﴾ الرَّذاذ: أقَلُّ ما يكون من المَطر، وقيل هو الغُبار
رذل : فيه ﴿ وأعوذ بك أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَل العُمُر ﴾ أي آخِره في حال الكِبَر والعَجْز والخَرَف. والأرْذَل مِن كل شيء: الرَّديء منه
رذم : وفي حديث عبد الملك بن عمير ﴿ في قُدُورٍ رَذِمَة ﴾ أي مَتَصَبِّبَة من الامْتِلاء. والرِّذْم: القَطْر والسَّيَلان. وجَفْنَةٌ رَذُوم، وجِفَانٌ رُذُم، كأنَّها تَسِيل دَسَماً لامْتِلائها. ومنه حديث عطاء في الكيل ﴿ لا دَقَّ ولا رَذْم ولا زَلْزَلة ﴾ هو أن يَمْلأَ المِكْيال حتى يُجاوِزَ رَأسَه
رزا : في حديث سُراقة بن جُعْشُم ﴿ فلم يَرْزَآنِي شيئاً ﴾ أي لم يأخُذا مِنّي شيئاً. يقال رَزَأْته أرْزَؤُه. وأصله النَّقْص. ومنه حديث عِمْران والمرأة صاحبة المَزادَتين ﴿ أتَعْلَمِين أنَّا ما رَزَأْنا مِن مائك شيئاً ﴾ أي ما نَقَصْنا منه شيئاً ولا أخَذْنا. ومنه حديث ابن العاص ﴿ وأجِدُ نَجْوِى أكثر من رُزْئي ﴾ النَّجْوُى: الحَدث: أي أجِدُه أكثر ممَّا آخُذ من الطعام. وفي حديث الشَّعْبيّ أنه قال لبَني العَنْبر { إنَّما نُهِينَا عن الشَّعْر إذا أُبِّنَت فيه النساء، وتُرُوزِئَتْ فيه الأموال؛ أي اسْتُجْلِبَت به الأموال واسْتُنْقِصَت من أربابها وأنْفِقَت فيه. وفيه ﴿ لولا أن اللّه تعالى لا يُحب ضَلالة العَملِ ما رَزَيْناك عِقَالاً ﴾ جاء في بعض الروايات هكذا غير مهموز، والأصل الهمز، وهو من التخفيف الشَّاذّ وضَلاَلة العمل: بُطْلانه وذَهاب نَفْعه. وفي حديث المرأة التي جاءت تسأل عن ابْنِها ﴿ إن أُرْزَأْ اْبنِي فلم أُرْزَأْ حَيَايَ ﴾ أي إنْ أُصِبْعت به وفَقَدْتُه فلم أُصَب بِحيَاي. والرُّزْء: المصيبة بفقد الأعِزَّة. وهو من الإنْتِقاص أيضا. ومنه حديث ابن ذي يَزَن ﴿ فنحنُ وفد التهْنِئة لا وفد المَرْزَأةِ ﴾ أي المصِيبة
رزب : في حديث أبي جهل ﴿ فإذا رجُل أسْودُ يَضْرِبه بِمرْزَبةٍ فيَغيب في الأرض ﴾ المِرْزَبَة بالتخفيف: المِطْرَقة الكبيرة التي تكون للحَدّاد. ومنه حديث الملَك ﴿ وبِيَده مِرْزَبَة ﴾ ويقال لها: الإرْزَبَّة، بالهمز والتشديد
رزز : في حديث عليّ ﴿ مَنْ وَجَدَ في بطنه رِزًّا فلْيَنْصَرِفْ ولْيتَوضَّأْ ﴾ الرِّزّ في الأصْل: الصَّوت الخَفِيُّ، ويُريد به القَرْقَرةَ. وقيل هو غَمْز الحدَث وحَرَكته للخرُوج. وأمره بالوُضوء لئلا يُدَافع أحَدَ الأخْبَثين، وإلا فلَيْس بواجب إنْ لم يَخْرُج الحدثُ، وهذا الحديث هكذا جاء في كُتب الغريب عن عليّ نفْسه. وأخرجه الطبراني عن ابن عُمَر عن النبي صلى اللّه عليه وسلم. وفي حديث ابي الأسْود ﴿ إنْ سُئل ارْتَزَّ ﴾ أي ثبت وبَقى مَكانَه وخَجل ولم ينْبَسط، وهو افْتَعل، من رَزَّ اذا ثبت. يقال ارْتَّز البَخيل عند المسْألة اذا بَخِل. ويُروى أَرَزَ بالتخفيف: أي تَقَبَّض. وقد تقدم فى الهمز
رزغ : في حديث عبد الرحمن بن سَمُرة ﴿ قيل له: أمَا جَمَّعْتَ؟ فقال مَنَعَنا هذا الرَّزَغ ﴾ هو الماء والوَحل. وقد أرْزَغَت السماء فهي مُرْزِغة. ومنه الحديث الآخر ﴿ خَطَبَنَا في يومٍ ذِي رَزَغ ﴾ ويروى الحديثان بالدَّال وقد تقدما. ومنه حديث خُفاف بن نُدْبة ﴿ إن لم تُرْزغ الأمطارُ غَيْثاً ﴾