تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دوبل : في حديث معاوية ﴿ أنه كتَبَ إلى ملِك الرُّوم: لأرُدَّنّك إرِّيسًا من الأرَارسَة تَرعى الدَّوابِلَ ﴾ هي جمع دَوْبَلٍ، وهو ولدُ الخِنْزِير والحمَارِ، وإنما خَصَّ الصِّغَار لأنّ راعيَها أوضَعُ من رَاعِي الكبار، والواو زائدة

دوج : فيه ﴿ ما تركتُ حاجةً ولا داجةً إلا اقْتَطَعْتُهَا ﴾ الدَّاجَة إتباعُ الحاجَة، وعينُهَا مجهولةٌ فحُمِلت على الواو؛ لأنّ المُعْتَلَّ العين بالواو أكثرُ من اليَاء، ويُروى بتشديد الجيم. وقد تقدم.

دوح : فيه ﴿ كم من عَذْقٍ دَوَّاحٍ في الجنة لأبي الدَّحْداح ﴾ الدَّوَّاحُ: العظيمُ الشديدُ العُلوِّ، وكُلُّ شجرة عظيمة دوحةٌ. والعَذْق بالفتح: النخلةُ. ومنه حديث الرؤيا ﴿ فأتينا على دَوْحةٍ عظيمةٍ ﴾ أي شجرة. ومنه حديث ابن عمر ﴿ إنّ رجلا قطع دوْحةً من الحَرم فأمَره أن يُعتق رقبةً ﴾

دوخ : في حديث وفْد ثَقيف ﴿ أدَاخَ العرب ودَان لهُ النَّاسُ ﴾ أي أذلَّهم. يقال داخ يَدُوخ إذا ذَلَّ، وأدَخْتُه أنا فدَاخ

دوخل : في حديث صِلَة بن أَشْيم ﴿ فإذا سِبٌّ فيه دوْخَلَّةُ رُطبٍ فأكلتُ منْها ﴾ هي بتشديد اللام: سَفيفةٌ من خُوض كالزِّبِّيل، والقَوْصَرَّة يُتْركُ فيها التَّمرُ وغيره، والواو زائدة

دود : فيه ﴿ إن المؤذِّنين لا يُدادُون ﴾ أي لا يأكُلُهم الدُّودُ. يقال دَادَ الطعامُ، وأدَادَ، ودَوّدَ فهو مُدَوِّدٌ بالكسر، إذا وقع فيه الدُّودُ

دور : فيه ﴿ ألا أُخْبِرُكُم بِخَير دُور الأنْصارِ؟ دُورِ بَنِي النَّجارِ ثم كذا وكذا ﴾ الدُّورُ جمع دَارٍ وهي المنازلُ المسكونَة والمحالُّ، وتُجمع أيضاً على دِيار، وأراد بها ها هنا القبائلَ، وكُلُّ قبيلةٍ اجتمعت في مَحلَّةٍ سُميت تلك المحَلة داراً، وسُمي ساكنُوها بها مجازاً على حذف المُضاف: أي أهْل الدُّور. ومنه حديث ﴿ ما بَقِتْ دَارٌ إلاَّ بُنِي فيها مسْجِدٌ ﴾ أي قبيلَةٌ. فأما قوله عليه الصلاة والسلام ﴿ وهل تَركَ لنا عَقِيلٌ من دَارٍ ﴾ فإنما يُريد به المنزلَ لا القَبيلَة. ومنه حديث زيارة القبور ﴿ سلامٌ عليكم دَارَ قوم مؤمنين ﴾ سَمَّى موضعَ القبور داراً تشبيهاً بدَارِ الأْحياءِ لاجتماعِ الموتَى فيها. وفي حديث الشفاعة ﴿ فأسْتَأذِنُ على رَبِّي في دَارِه ﴾ أي في حضْرة قُدْسه. وقيل في جَنَّته، فإن الجنة تُسَمَّى دارَ السلام. واللّه هو السلام. وفي حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه: يا لَيلَةً مِنْ طُولِها وعَنَائِهَا على أنَّها من دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ الدَّارَةُ أخصُّ من الدَّار. وفي حديث أهل النار ﴿ يحترقُون فيها إلاَّ دَاراتِ وجُوههم ﴾ هي جمع دَارَةٍ وهو ما يُحيطُ بالوَجْه من جَوَانِبه، أرادَ أنَّها لا تأكُلُها النار لأنها مَحلُّ السجُود. وفيه ﴿ إن الزمانَ قد استدار كَهَيْئَتِه يومَ خلَق اللّهُ السمواتِ والأرضَ ﴾ يقال دَار يدُور، واسْتَدار يَستدِيرُ بمعنى إذا طافَ حَوْلَ الشيء وإذا عادَ إلى الموضِع الذي ابْتَدَأ منه. ومعنى الحديث أن العَرَب كانوا يُؤَخّرون المحرَّم إلى صَفَر وهو النَّسِيء ليُقاتِلوا فيه، ويفعلُون ذلك سَنَةً بعد سَنَةٍ، فينْتقِلُ المحرَّم من شَهرٍ إلى شهرٍ حتى يَجْعَلُوه في جميع شُهور السَّنة، فلما كانت تلك السَّنةُ كان قد عَاد إلى زَمَنِه المخصوصِ به قبلَ النَّقلِ، ودارت السَّنةُ كهيئتِها الأُولَى. وفي حديث الإسراء ﴿ قال له موسى عليه السلام: لقد داورْتُ بني إسرائيلَ على أدنى من هذا فضَعُفوا ﴾ هو فاعَلْتُ، من دارَ بالشيء يَدُورُ به إذا طافَ حولَه. ويُروى راودْتُ. وفيه ﴿ فيجعل الدائرةَ عليهم ﴾ أي الدَّولةَ بالغَلَبة والنَّصر. وفيه ﴿ مَثَلُ الجَلِيسِ الصالح مَثلُ الدارِيِّ ﴾ الدَّارِيُّ بتشديد الياء: العطَّارُ. قالوا لأنه نُسِبَ إلى دارِين، وهو موضعٌ في البحر يُؤتى منه بالطِّيب. ومنه كلام علي رضي اللّه عنه ﴿ كأنه قِلْعٌ دارِيٌّ ﴾ أي شِراعٌ منسوبٌ إلى هذا الموضع البحْرِي

دوس : في حديث أمّ زَرْع ﴿ ودائسٌ ومُنَقٍّ ﴾ الدائسُ: هو الذي يَدُوسُ الطَّعامَ ويدُقّه بالفدّانِ ليُخْرِجَ الحبَّ من السُّنبل. وهو الدِّيَاسُ، وقُلبَتِ الواوُ ياء لكسرة الدال

دوف : في حديث أم سُلَيم ﴿ قال لها وقد جَمَعت عَرَقَه: ما تَصْنَعين؟ قالت عَرَقُكَ أدُوفُ به طِيبِي ﴾ أي أخْلِطُ، يقال دُفتُ الدَّواءَ أدُوفُه إذا بَلَلْتَه بماءٍ وخلطْتَه، فهو مَدُوفٌ ومَدْوُوفٌ على الأصل، مثل مَصُون ومَصْوُون، وليس لهما نظيرٌ. ويقال فيه دافَ يَدِيفُ بالياء، والواوُ فيه أكثرُ. وفي حديث سلمانَ ﴿ أنه دَعا في مرضه بِمسْك فقال لأمرأته: أدِيفِيهِ في تَوْرٍ من ماءٍ ﴾

دوفص : في حديث الحجاج ﴿ قال لطبَّاخِه: أكْثر دَوْفصَها ﴾ قيل هو البَصل الأبيضُ الأملسُ

دوك : في حديث خيبر ﴿ لأُعْطِينَّ الرايةَ غداً رجُلاً يُحِبُّه اللّه ورسولُه ويُحِب اللّهَ ورسوله، يَفْتَح اللّهُ على يديه، فباتَ الناسُ يدُوكُون تلك الليلة ﴾ أي يخُوضُون ويمُوجون فيمن يَدْفَعُها إليه. يقال وقعَ الناسُ في دَوكَةٍ ودُوكَةٍ: أي في خوضٍ واختلاطٍ

غريب الحديث · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٣١١