درمك : في صفة الجنة ﴿ وتُرْبَتُها الدَّرْمَكُ ﴾ هو الدَّقيقُ الحوّارَى. ومنه حديث قتادة بن نعمان ﴿ فقدمَت ضافِطةٌ من الدَّرْمَكِ ﴾ ويقال له الدَّرْمكةُ، وكأنها واحدتُه في المعنى. ومنه الحديث أنه سأل ابن صَيَّادٍ عن تُرْبة الجنَّة فقال: ﴿ دَرْمكَةٌ بَيْضَاء ﴾
درن : في حديث الصلوات الخمْس ﴿ تُذْهبُ الخَطايَا كما يُذْهِب المَاءُ الدَّرَن ﴾ الدَّرن: الوسخُ. ومنه حديث الزكاة ﴿ ولم يُعْط الهَرِمةَ ولا الدَّرِنة ﴾ أي الجَرْباء. وأصلُه من الوَسَخ. وفي حديث جرير ﴿ إذا سَقط كان دَرِيناً ﴾ الدَّرين: حُطَام المَرْعَى إذا تنَاثرَ وسَقط على الأرضِ
درنك : في حديث عائشة ﴿ سَترْتُ على بَابي دُرْنُوكاً ﴾ الدُّرْنُوك: سِترٌ له خَمْلٌ، وجمعه دَرانِك. ومنه حديث ابن عباس ﴿ قال عطاء: صَلَّينا معه على دُرْنُوك قد طَبَّقَ البيْتَ كُلَّه ﴾ وفي رواية ﴿ دُرْمُوك ﴾ بالميم، وهو على التَّعاقُب
دره : في حديث المَبْعَث ﴿ فأخرج عَلقَةً سَوْدَاء، ثم أدخل فيه الدَّرَهْرَهةَ ﴾ هي سِكّين مُهْوَجَّة الرَّأسِ، فارِسيٌّ مُعَرّب. وبعضهم يَرْويه ﴿ البَرَهْرَهَة ﴾ بالباء. وقد تقدمت
درى : فيه ﴿ رأسُ العَقْل بَعْدَ الإيمانِ باللّه مُدَارَاةُ النَّاسِ ﴾ المُدَارَاة غيرُ مهموزٍ: مُلايَنَة الناس وحُسنُ صُحْبَتهم واحْتِمَالُهم لئلا يَنْفِرُوا عنك. وقد يُهْمز. ومنه الحديث ﴿ كان لا يُدَارِي ولا يُمارِي ﴾ هكذا يُروى غير مَهْموزٍ. وأصلُه الهمزُ وقد تقدم. وفيه ﴿ كان في يَده مِدْرًى يَحُك به رأسَه ﴾ المِدْرَى والمِدْرَاة: شيء يُعْمل من حَديد أو خَشبٍ على شَكْل سِنّ من أسْنان المشْطِ وأطْوَل منه يُسرَّح به الشَّعَر المُتَلبِّد، ويَسْتَعْمله من لا مُشط له. ومنه حديث أُبَيّ ﴿ إنّ جارية كانت له تَدَّرِي رأسَه بِمدْرَاها ﴾ أي تُسرِّحُه. يقال أدَّرَت المرأةُ تَدَّرِي ادِّراءً إذا سرَّحت شَعَرها به، وأصْلُها تَدْتَري؛ تَفْتعِل، من اسْتِعمالِ المِدْرَى، فأدْغِمَتِ التاء في الدال. 3باب الدال مع الزاي
دزج : فيه ﴿ أدْبَر الشيطان وله هَزَجُ ودَزَجُ ﴾ قال أبو موسى. الهزجُ صوْت الرَّعْد والذِّبّان، وتهزَّجَت القَوسُ: صَوَّتَتْ عند خُروج السَّهم منها، فيَحتمل أن يكونَ معناهُ معنى الحديث الأخر ﴿ أدْبَر وله ضُراطٌ ﴾ قال: والدَّزَج لا أعرفُ معْناهُ ها هنا، إلا أنَّ الدَّيْزَجَ مُعرَّبُ دَيْزَهْ، وهو لونٌ بيْن لَوْنَيْن غير خالصٍ. قال: ويروى بالراء المهملة وسُكُونها فيهما. فالهَرْجُ سُرعةُ عَدْو الفَرس والاختلاط في الحديث، والدَّرْجُ مصدر دَرَجَ إذا مات ولم يُخَلّف نَسلا عَلَى قول الأصمعي. ودَرَجَ الصَّبيُّ: مَشَى. هذا حكايةُ قول أبي مُوسَى في باب الدال مع الزَّاي، وعاد قال في باب الهاء مع الزاي ﴿ أدْبَر الشيطانُ وله هَزَجٌ ودَزَجٌ ﴾ وفي رواية ﴿ وزَجٌّ ﴾ وقيل: الهَزَجُ: الرَّنَّةُ، والدَّزَجُ دُونه. 3باب الدال مع السين
دسرْفي حديث عمر ﴿ إن أخْوَفَ ما أخافُ عليكم أن يُؤخَذَ الرجل المسلم البريء عند اللّه فيُدسَر كما يُدسَر الجَزور ﴾ الدَّسْر: الدَّفع. أي يُدفَع ويكَبّ للقَتل كما يُفعل بالجَزور عندَ النَّحر. (ه) ومنه حديث ابن عباس، وسُئل عن زَكاةِ العَنْبر فقال ﴿ إنما هو شيءٌ دسَرَه البحر ﴾ أي دَفَعه وألقاه إلى الشَّطِّ. (ه) ومنه حديث الحجاج ﴿ إنه قال لِسنَان بن يَزيد النَّخَعي [عليه لعنةُ اللّه] (سقط من ا واللسان والهروي) : كيفَ قَتَلْتَ الحُسَينَ؟ فقال: دَسَرْتُه بالرُّمْحِ دَسْرا، وهَبَرْتُه بالسيف هَبْراً ﴾ أي دَفَعْته به دَفْعاً عَنِيفاً. فقال الحجاج: أما واللّه لا تَجْتمِعان في الجنة أبدا. وفي حديث علي ﴿ رَفعَها بغير عَمَدٍ يَدْعَمُها ولا دِسارٍ يَنْتظِمُها ﴾ الدِسارُ: المِسْمار، وجمعه دُسُر.
دسس : فيه ﴿ اسْتجِيدوا الخالَ فإنّ العِرْقَ دسَّاسٌ ﴾ أي دَخَّالٌ، لأنه يَنْزِعُ في خَفاء ولُطْفٍ. دَسَّه يَدُسُّه دَسًّا إذا أدْخَلَه في الشيء بقَهْر وقُوّة