تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلج : فيه ﴿ أنه صَلَّى صلاة فجهر فيها بالقرَاءة وجَهَر خَلْفَه قارِىء، فقال: لقد ظَنَنْتُ أنّ بَعْضهم خالَجنيها ﴾ أي نازعنيها. وأصل الخَلْج: الجذب والنَّزْع. ومنه الحديث ﴿ ليَرِدَنّ عَلَيَّ الحَوْضَ أقْوام ثم لَيُخْتَلَجُنَّ دُوني ﴾ أي يُجْتَذبُون ويُقْتَطعُون. ومنه الحديث ﴿ يختلجونه على باب الجنة ﴾ أي يَجْتَذِبُونه. ومنه حديث عمار وأمّ سلمة ﴿ فاخْتلجها من جُحْرها ﴾ . ومنه حديث علي رضي اللّه عنه في ذكر الحياة ﴿ إن اللّه تعالى جَعل الموت خَالِجاً لأشْطَانِها ﴾ أي مُسرِعاً في أخْذِ حِبالها. وحديثه الآخر ﴿ تَنَكَّب المَخالِجَ عَنْ وَضَح السَّبيل ﴾ أي الطُّرق المُتَشَعِّبةَ عن الطَّريق الأعْظم الوَاضِح. وحديث المغيرة ﴿ حتى تَرَوْه يَخْلِج في قومه أو يَحْلِج ﴾ أي يُسْرع في حَبّهم. يروى بالخاء والحاء. وقد تقدَم. ومنه الحديث ﴿ فحنَّتِ الخَشَبة حَنِين النَّاقة الخَلْوج ﴾ هي التي اخْتُلج ولدُها: أي انْتزِع منها. ومنه حديث أبي مِجْلَز ﴿ إذا كان الرجُل مُخْتَلِجاً فسَرَّك أن لا تكْذِب فانْسُبْه إلى أمِّه ﴾:يقال رجل مختَلِج إذا نُوزع في نَسَبه، كأنه جُذب منهم وانْتُزِع. وقوله فانْسُبْه إلى أمِّه يُريد إلى رَهْطها وعشِيرتها، لاَ إليها نَفْسها. وفي حديث عَدي قال له عليه الصلاة والسلام ﴿ لا يَخْتَلِجنّ في صدرك طَعَام ﴾ أي لا يَتَحرّك فيه شيء من الرِّيبة والشّك. ويُروى بالحاء، وقد تقدّم. وأصْل الاخْتلاج: الحرَكة والاضْطراب. وفي حديث عائشة، وسُئِلَت عن اَحْم الصَّيد للمحْرم فقالت: ﴿ إن تَخَلَّج في نفسي شيء فدَعْه ﴾ . ومنه الحديث ﴿ ما اخْتَلج عرْق إلاّ ويُكَفّر اللّه به ﴾ . وفي حديث عبد الرحمن بن أبي بكر ﴿ إنّ الْحَكَم بن أبي العاص بن أمَيَّة أباَ مروان كان يَجْلس خلف النبي صلى اللّه عليه وسلم، فإذا تكلَّم اخْتَلَج بوَجْه، فرآه فقال له: كُنْ كذلك، فلم يزل يختلج حتى مات ﴾ أي كان يُحَرّك شفَتَيه وذَقَنَه اسْتهزاءً وحِكايةً لفعْل النبي صلى اللّه عليه وسلم، فَبقِيَ يَرْتَعِد ويَضْطَرِب إلى أن مات. وفي رواية ﴿ فضُرِب به شَهْرَين، ثم أفاق خَلِيجاً ﴾ أي صُرِع ثم أفاق مُخْتَلِجاً قد أُخذ لَحْمُه وقُوّتُه. وقيل مُرْتَعِشاً. وفي حديث شُرَيح ﴿ إنّ نِسْوة شَهدْن عنده على صَبيٍّ وقَع حيًّا يَتَخَلَّجُ ﴾ أي يَتَحَرّك. وحديث الحسن ﴿ أنه رأى رجلا يمشي مِشْيَةً أنْكَرَها، فقال: تَخَلَّجَ في مشْيَته خَلَجانَ المجْنُون ﴾ الخلجَان بالتَّحريك: مصدر، كالنَّزَوان. وفي بعض الحديث ﴿ إنّ فلانا ساق خَلِيجاً ﴾ الخلِيج: نَهْر يُقْتَطَع من النَّهر الأعْظَم إلى موضع يُنْتَفَعُ به فيه

خلد : في حديث عليّ يَذُمّ الدُّنيا ﴿ مَن دَانَ لهَا وأخْلَد إليها ﴾ أي رَكَن إليها ولَزمها. ومنه قوله تعالى ﴿ ولكنَّه أخْلَد إلى الأرض واتَّبَع هَواه ﴾

خلس : فيه ﴿ أنه نَهى عن الخليسة ﴾ وهي ما يُسْتَخْلَص من السَّبُع فيموت قبل أن يُذكَّى، منْ خَلَسْت الشيء واخْتَلَسْتُه إذا سَلَبْتُه، وهي فَعيلة بمعنى مفعولة. ومنه الحديث ﴿ ليس في النُّهْبة ولا في الخليسة قَطْعٌ ﴾ وفي رواية ﴿ ولا في الخُلْسَة ﴾ أي مايؤخذ سَلْبا ومُكابَرة. ومنه حديث عليّ ﴿ بادِرُوا بالأعمال مَرَضاً حابِساً أو مَوْتاً خَالِساً ﴾ أي يَخْتَلِسُكم على غَفْلة. وفيه ﴿ سرْ حَتَّى تأتي فَتَياتٍ قُعْساً ورجالا طُلْساً، ونِسَاءً خُلْساً ﴾ الخُلْسُ: السُّمْر، ومنه ﴿ صَبيٌّ خِلاَسِيٌّ ﴾ ، إذا كان بين أبْيَض وأسْوَد (كذا في الأصل و ا، ولو قال: ﴿ ...إذا كان بين أبوين أبيض وأسود ﴾ كما عبر القاموس لكان أبين. وعبارة اللسان: الخلاسي: الولد بين أبيض وسوداء، أو بين أسود وبيضاء } ) يقال خَلَسَتْ لِحْيَتُه إذا شَمِطَتْ

غريب الحديث · الصفحة ٢٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٧٤