تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرش : في حديث أبي بكر رضي ومنه حديث أبي هريرة ﴿ لو رأيتُ العَيْرَ تَخْرِشُ ما بين لابَتَيها مامَسَسْته ﴾ يعني المدينةَ. وقيل معناه مِن اخْتَرشْتُ اليءَ إذا أخذتَه وحَصّلته. ويروى بالجيم والشين المعجمة، وقد تقدم. وقال الحَرْبي: أظنُّه بالجيم والسين المهملة، من الجَرْس: الأكلِ. ومنه حديث قيس بن صَيْفي ﴿ كان أبو موسى يَسْمعُنا ونحن نُخارِشُهم فلا يَنْهانا ﴾ يعني أهل السواد، ومخارَشَتُهم: الأخذ منهم على كُرْه. والمِخْرَشة والمِخْرَش: خَشَبة يَخُط بها الخَرّاز: أي يَنْقُش الجِلد، ويُسَمَّى المِخَطّ والمِخْرش. والمِخْراش أيضا: عَصاً مُعْوجَّةُ الرأس كالصَّوْلَجان. ومنه الحديث ﴿ ضَرَبَ رأسه بِمِخْرَشٍ ﴾

خرص : فيه ﴿ أيُّما امرأةٍ جَعَلَت في أُذُنها خُرْصاً من ذَهَب جُعِل في أُذُنها مِثُلهُ خُرْصاً من النار ﴾ الخُرْصُ بالضم والكسر الحلْقة الصغيرة من الحَلْى، وهو من حَلْى الأذُن. قيل كان هذا قبل النسخ؛ فإنه قد ثَبَت إباحةُ الذَّهب للنساء. وقيل هو خاصٌّ بمن لم تؤدِّ زكاةَ حَلْيِها. ومنه الحديث ﴿ أنه وَعَظ النساء وحَثَّهُنّ على الصدقة، فَجَعَلَت المرأة تُلْقي الخُرْصَ والخاتَم ﴾ . ومنه حديث عائشة ﴿ إنّ جُرْح سَعْد بَرَأ فلم يَبْق منه إلا كالخُرْص ﴾ أي في قلة ما بَقِيَ منه. وقد تكرر ذكْرُه في الحديث. وفيه ﴿ أنه أمر بخَرْص النخل والكَرْم ﴾ خَرَص النخلة والكَرْمة يَخْرُصها خَرْصا: إذا حَزَرَ ما عليها من الرُّطب تَمْرا ومن العنب زبيبا، فهو من الخَرْص: الظنّ؛ لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظنّ، والاسم الخِرْص بالكسر. يقال كم خِرْصُ أرضِك؟ وفاعل ذلك الخارِصُ. وقد تكرر في الحديث. وفيه ﴿ أنه كان يأكل العِنَبَ خَرْصا ﴾ هو أن يَضعَه في فيه ويُخْرِج عُرْجُونه عارياً منه، هكذا جاء في بعض الروايات، والمَرْوِيّ خَرْطاً بالطاء. وسيجيء. وفي حديث علي ﴿ كنت خَرِصاً ﴾ أي بي جُوع وبَرْد. يقال خَرِص بالكسر خَرَصا، فهو خَرِصٌ وخارِصٌ: أي جائع مَقْرور

خرط : فيه ﴿ أنه عليه الصلاة والسلام كان يأكل العِنبَ خَرْطاٌ ﴾ يقال خَرَط العُنْقود واخْتَرَطه إذا وضعه في فيه ثم يأخذ حبَّه ويُخْرج عُرْجونه عارياً منه. وفي حديث عليّ ﴿ أتاه قوم برجُل فقالوا إنّ هذا يَؤُمُّنا ونحن له كارِهُون، فقال له عليٌ: إنَّك لَخرُوطٌ ﴾ الخَرُوطُ: الذي يَتهَوَّر في الأمور ويركب رأسَه في كل ما يريد جهلا وقِلَّة معرفة، كالفَرَس الخَرُوط الذي يَجْتَذِبُ رَسَنَه من يد مُمْسِكه ويَمضي لوجهه. وفي حديث صلاة الخوف ﴿ فاخْتَرط سَيفَه ﴾ أي سَلَّه من غِمدِه، وهو افْتَعل، من الخَرْط. وفي حديث عمر ﴿ أنه رأى في ثوبه جَنابة فقال: خُرِطَ علينا الاحتلام ﴾ أي أُرسِل علينا، من قولهم خَرَط دَلْوَه في البئر: أي أرسَله. وخَرَط البازيَّ إذا أرسَلَه من سَيْره

خرطم : في حديث أبي هريرة وذَكَر أصحابَ الدَّجَّال فقال ﴿ خِفافُهم مُخَرْطَمة ﴾ أي ذاتُ خَراطيمَ وأُنُوفٍ، يعني أن صُدُورها ورؤسها مُحَدَّدة

خرع : فيه ﴿ إن المُغِيبة يُنْفَقُ عليها من مال زوجها ما لم تَخْتَرِعْ مالَه ﴾ أي مالم تَقْتطِعْه وتأخذه. والاختِراعُ: الخِيانة. وقيل: الاختراع: الاستهلاك. وفي حديث الخدرِي ﴿ لو سَمِع أحدُكم ضَغْطة القَبْر لَخَرِع ﴾ أي دَهِشَ وضَعُف وانكسر. وفي حديث أبي طالب ﴿ لولا أن قُريشا تقول أدْرَكَه الخَرَعُ لقُلْتُها ﴾ ويُرْوى بالجيم والزاي، وهو الخَوْفُ. قال ثَعْلَب: إنما هو بالخاء والراء. وفي حديث يحيى بن أبي كثير ﴿ لا يُجْزِي في الصدقة الخَرِعُ ﴾ هو الفَصِيل الضعيفُ. وقيل هو الصغير الذي يرضع. وكل ضعيف خرِع

غريب الحديث · الصفحة ٢٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٥٤