تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيد : فيه ﴿ أنه رَكِب فَرَسا فَمرَّ بشَجَرة فطَارَ منها طائر فحادَت فنَدَر عنها ﴾ حَادَ عن الشيء والطَّرِيق يَحِيد إذا عَدَل، أرَادَ أنها نَفَرت وتَرَكَت الْجادّة. وفي خُطْبة عليّ ﴿ فإذا جَاء القتَال قُلتم حِيدِي حَيادِ ﴾ حِيدِي أي مِيلي. وحَيَادِ بوَزْن قَطَامِ. قال الجوهري: هو مثْل قولهم: فِيحِي فَيَاحِ، أي اتَّسِعي. وفيَاح اسْم لِلْغَارة. وفي كلامه أيضا يَذمّ الدُّنيا ﴿ هي الجَحُود الكَنُود الحَيُود المَيُود ﴾ وهذا البِنَاء من أبْنِية المبالغَة

حير : في حديث عمر ﴿ أنه قال: الرّجال ثَلاَثة: فرجُل حَائرٌ بَائر ﴾ أي مُتَحيّر في أمْرِه لا يَدْري كَيْفَ يَهْتدي فيه. وفي حديث ابن عمر رضي اللّه عنهما ﴿ ما أُعْطي رجُل قَطُّ أفْضَل من الطَّرْق، يُطْرِق الرَّجلُ الفَحلَ فيُلْقِحُ مائةً فيَذْهب حَيْرِيَّ دهرٍ ﴾ ويُروى ﴿ حَيْرِي دَهْر ﴾ بياء ساكنة ﴿ وحَيْرِيَ دهر ﴾ بياء مُخَفَّفة، والكل منْ تَحيُّر الدَّهْر وبقائه. ومعناه مُدَّة الدهر ودَوامُه: أي ما أقام الدَّهرُ. وقد جاء في تمام الحديث: ﴿ فَقَال له رَجُل: ما حَيْرِيُّ الدهر، قال: لا يُحْسَبُ ﴾ أي لا يُعْرَفُ حسَابه لكَثْرته، يريد أنّ أجْرَ ذلك دائم أبداً لِمَوْضع دَوام النَّسْل. وفي حديث ابن سيرين في غسْل الميِّت ﴿ يُؤخَذ شَيء من سِدْرٍ فَيُجْعَل في محَارَة أو سُكُرُّجَة ﴾ المحَارَة والْحَائِر: الموْضِع الذي يَجْتَمع فيه الْمَاءُ، وأصْل المحَارة الصَّدَفة. والميم زائدة. وقد تكرر فيه ذِكر ﴿ الحِيرة ﴾ وهي بكسر الحاء: البَلد القديم بظَهْر الكوفة، ومَحَلَّة مَعْروفة بنَيْسَابور

حيزم : في حديث بدر ﴿ أقْدِمْ حَيْزُوم ﴾ جاء في التفسير أنه اسم فرَس جبريل عليه السلام، أراد أقْدِمْ يا حَيْزُوم، فَحذف حرف النِّداء. والياء فيه زائدة. وفي حديث علي: اشْدُدْ حيَازيمَكَ لِلْمَوْتِ فإنَّ الموت لاَ قِيكَ (كذا بالأصل وا واللسان وتاج العروس. والبيت من بحر الهزج المخزوم والخزم زيادة يكون في أول البيت لا يعتد بها في تقطيعه والذي في الأساس: حيازيمَكَ للموتِ فإنَّ الموت لاقيكَ ولا بدَّ من الموتِ إذا حلّ بواديكَ ) الحيَازيم: جَمْع الاحَيْزُوم، وهو الصَّدر. وقيل وسَطه. وهذا الكلام كِناية عن التَّشْمير للأمْر والاسْتِعْداد له

حيس : فيه ﴿ أنه أوْلَم على بَعْض نِسائه بِحَيْس ﴾ هو الطَّعام المتَّخَذ من التَّمر والأقِط والسَّمْن. وقد يُجْعل عِوَض الأقِط الدَّقِيق، أو الفَتِيتُ. وقد تكرر ذكر الحَيْس في الحديث. وفي حديث أهل البيْت ﴿ لا يُحبنا اللُّكَع ولا المحْيُوس ﴾ المحيوس: الذي أبوه عبْد وأمّه أمَة، كأنه مأخوذ من الحَيْس

حيش : فيه ﴿ أنَّ قَوما أسْلموا فقَدمُوا إلى المدينة بلَحم، فتَحيَّشَت أنْفُس أصحابه منه، وقالوا: لَعلَّهم لم يُسَمُّوا، فسَألوه فقال: سَمُّوا أنتم وكُلوا ﴾ تَحيَّشَت: أي نَفرت. يقال: حاشَ يَحِيش حَيْشاً إذا فَزِع ونَفَر. ويروى بالجيم. وقد تقدّم. ومنه حديث عمر ﴿ أنه قال لأخيه زيْد يوم نُدِب لِقتال أهل الرِّدة: ما هذا الحَيْش والقِلُّ ﴾ أي ما هذا الفَزع والنفور. والقِلُّ: الرِّعْدة. وفيه ﴿ أنه دخل حائشَ نَخْل فَقَضى فيه حاجَتَه ﴾ الحائش: النَّخل الملْتَفُّ المجْتَمع، كأنه لالتفافه يَحُوش بعضُه إلى بعض. وأصله الواو، وإنَّما ذكرناه ها هنا لأجْل لفظه. ومنه الحديث ﴿ أنه كان أحَبَّ ما اسْتَتَر به إليه حائش نَخْل أو حائط ﴾ وقد تكرر في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ٢٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٤٤