تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مواضع التعجب قولُ أمّ الصَّبِي الذي تكلَّم: عَقْرى! أوَكان هذا منه! وفي حديث أبي هريرة ﴿ لما نزل تَحْريم الخمر كنَّا نَعْمِدُ إلى الحُلْقانة فنَقْطَع ما ذَنَّب منها ﴾ يقال لِلبُسْر إذا بدَا الإرْطاب فيه من قِبَل ذَنَبه: التَّذْنُوبة، فإذا بلغ نصفَه فهو مُجزِّع، فإذا بلغ ثُلُثَيه فهو حُلْقان ومُحَلْقِن، يريد أنه كان يقطع ما أرْطب منها ويرميه عند الانتباذ لئلا يكون قد جَمع فيه بين البُسْر والرُّطَب. ومنه حديث بكَّار ﴿ مَرَّ بقوم يَنَالُون من الثَّعْد والحُلْقان ﴾

حلقم : في حديث الحسن ﴿ قيل له: إن الحجاج يأمر بالجمعة في الأهواز، فقال: يمنع الناسَ في أمصارهم ويأمرُ بها في حَلاقيم البلاد! ﴾ أي في أواخرها وأطرافها، كما أنّ حُلُقوم الرجل وهو حَلْقه في طرَفه. والميم أصلية. وقيل هو مأْخوذٌ من الحَلْق، وهي والواو زائدتان

حلك : في حديث خزيمة وذكر السَّنة ﴿ وتركَت الفَرِيش مُسْتَحْلِكا ﴾ المسْتَحْلِك: الشديد السَّواد كالمُحْتَرق. ومنه قولهم أسْودُ حَالِكٌ

غريب الحديث · الصفحة ٢٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ٢٢٤