حجج : في حديث الحج ﴿ أيُّها الناس قد فُرض عليكم الحجُّ فحجُّوا ﴾ الحجُّ في اللغة: القَصْد إلى كلِّ شيء، فخصَّه الشَّرع بقَصْدٍ مُعَيَّنٍ ذِي شروط معلومة، وفيه لُغَتان: الفَتْح والكسْر. وقيل الفتح المَصْدر، والكَسْر الاسم، تقول حَحَجْتُ البيت أحجَّه حَجًّا، والحَجَّة بالفتح: المرَّة الواحدة على القِياس. وقال الجوهري: الحِجَّة بالكَسر: المرَّة الواحدة، وهو من الشَّواذ. وذُو الحِجة بالكسر: شهر الحجّ. ورجُل حَاجٌّ، وامرأة حاجّة، ورجال حجّاج، ونساء حواجّ. والحَجيج: الحُجَّاجُ أيضا، وربما أطْلق الحَاجَ على الجماعة مجازا واتّساعا. ومنه الحديث ﴿ لم يتركْ حَاجَّة ولا دَاجَّة ﴾ الحاجّ والحاجَّة: أحد الحُجاج، والدَّاجُّ والدَّاجَّة: الأتْبَاع والأعْوانُ، يُريد الجماعة الحاجَّة ومن معهم من أتباعهم. ومنه الحديث الآخر ﴿ هؤلاء الدَّاجُّ ولَيْسُوا بالحاجِّ ﴾. وفي حديث الدجال ﴿ إن يَخْرُجْ وأنَا فِيكم فأنا حَجِيجُه ﴾ أي مُحَاجِجُه ومُغالِبُه بإظْهار الحُجَّة عليه، والحُجّةُ الدليل والبُرهانُ. يقال حَاجَجْتُه حِجَاجاً ومُحَاجَّة، فأنا مُحَاجٌّ وحَجِيجٌ. فَعِيل بمعنى مُفَاعِل. ومنه الحديث ﴿ فحجَّ آدمُ ومُوسى ﴾ أي غَلَبَه بالحُجَّة. وفي حديث الدعاء ﴿ اللهم ثَبِّتْ حُجَّتي في الدنيا والآخرة ﴾ أي قَوْلي وإيماني في الدُّنيا وعنْد جواب المَلكَيْن في القَبْر. ومنه حديث معاوية ﴿ فجَعلْتُ أحُجُّ خَصْمي ﴾ أي أغْلِيُه بالحُجَّة. وفيه ﴿ كانت الضَّبُع وأوْلادُها في حِجَاج عَين رَجُل من العمَالِيق ﴾ الحِجَاج بالكسر والفتح: العَظْم الْمستَدِير حَوْلَ العَيْن. ومنه حديث جَيْش الخَبَط ﴿ فجلس في حِجَاج عَيْنه كذا وكذا نَفَراً ﴾ يَعْني السَّمكَة الَّتي وَجَدُوها على البَحْر
حجح : فيه ﴿ أنه مرَّ بامرأة مُجِحّ ﴾ المُجِحُّ: الحامل المُقْرِب الَّتي دَنا وِلاَدُها. ومنه الحديث ﴿ إن كلْبة كانت في بني اسرائيل مُجِحًّا، فَعوَى جِرَاؤها في بطْنها ﴾ ويروى مُجِحَّة بالهاء على أصل التأنيث
حجر : في صفَة الدَّجَّال ﴿ ليْسَتْ عينُه بِنَاتِئة ولا حَجْرَاء ﴾ أي غائرة مُنْحَجرة في نُقْرَتها، وقال الأزهري: هي بالخاء، وأنكر الحاء، وستجيء في بابها. وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها ﴿ إذا حَاضَت المرأة حَرُم الجُحرانُ ﴾ يُروَى بكسر النون على التَّثنِية، تريد الفَرْج والدَّبُر، ويُروى بضم النُّون، وهو اسم الفَرْج، بزيادة الألف والنون، تمييزاً له عن غيره من الحِجَرَة. وقيل المعْنى أن أحدهما حرام قبْل الحيض، فإذا حاضت حَرُما جميعا