تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جهم : في حديث طَهْفة ﴿ ونَسْتَحِيل الجَهَام ﴾ الْجهَام: السحاب؟؟ الذي فرغ ماؤه. ومَن روَى نَسْتَخِيل بالخاء المعجمة: أراد لاَ نَتَخَيَّل في السَّحاب خَالاً إلاَّ المطر وإن كان جَهَاماً؛ لِشِدّة حاجَتِنا إليه. ومن رواه بالحاء: أراد لا نَنْظُر من السَّحاي في حال إلاّ إلى جَهام، من قِلَّة المطر. ومنه قول كعب بن أسَد لِحُييّ بن أخْطَب ﴿ جِئتَني بجَهَام ﴾ أي الذي تَعْرِضُه عليَّ من الدّين لا خَيْر فيه، كالجهَام الذي لا ماء فيه. وفي حديث الدعاء ﴿ إلى مَن تَكِلُني. إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني؟ ﴾ أي يَلْقاني بالغِلْظة والوجه الكريه. ومنه الحديث ﴿ فتَجَهَّمَني القوم ﴾

جهنم : قد تكرر في الحديث ذَكر ﴿ جَهَنّم ﴾ وهي لفظة أعجمية، وهو اسْم لِنَار الآخرة. وقيل هي عربية. وسُمّيت بها لبُعْد قَعْرها. ومنه رَكِيَّةٌ جِهِنَّام بكسر الجيم والهاء والتشديد أي بعيدة القعر. وقيل تعريب كهِنّام بالعِبراني. 3باب الجيم مع الياء

جوا : في حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ لأَن أطَّلِيَ بِجِواءِ قِدْر أحَبُّ إليَّ منْ أن أطَّلِيَ بزَعْفَران ﴾ الجِواءُ. وعَاء القِدْرِ، أو شيء تُوضَع عليه من جِلْد أو خَصْفَة، وجَمْعُها أجْوِيَة. وقيل: هي الجِئَاء مَهْمُوزة، وجمعها أجْئِئَة. ويقال لها أيضاً بلاَ هَمْز. ويُروَى ﴿ بِجِئَاوَة ﴾ مِثْل جِعَاوَة. وفي حديث العُرَنيّين ﴿ فاجْتَوَوُا المدِينة ﴾ أي أصابهم الجوَى: وهُو المَرض ودَاء الجَوْف إذا تَطاولَ، وذلك إذا لم يُوَافِقْهم هَواؤها واسْتَوْخَمُوها. ويقال: اجْتَوَيْتُ البَلَدَ إذا كَرِهْتَ المُقام فيه وإن كُنْت في نعْمَة. وفي حديث عبد الرحمن بن القاسم ﴿ قال: كان القاسم لا يَدْخُل مَنْزله إلاَّ تَأَوَّه، قُلْتُ: يَا أبَت ما أخْرَج هذا منْك إلاَّ جَوًى ﴾ يُريد دَاء الجَوْف. ويجوز أن يكون من الجَوى: شدَّة الوَجْد من عِشْق أو حُزْن. وفي حديث يأجوج ومأجوج ﴿ فَتجْوَى الأرضُ من نَتْنهم ﴾ يقال جَوِي يَجْوَى: إذا أنْتنَ. ويُروى بالهمز. وقد تقدم. وفي حديث سَلْمان رضي اللّه عنه ﴿ إنَّ لكُلِّ امْرئ جَوَّانِيًّا وبَرَّانِيًّا، فَمنْ يُصْلِحْ جَوَّانِيَّه يُصْلِحِ اللّه بَرَّانِيَّهُ، ومَن يُفسدْ جَوَّانِيَّه يُفسدِ اللّه بَرَّانِيَّه ﴾ أي باطناً وظاهرا، وسِرًّا وعلاَنِيَة، وهو منْسُوب إلى جَوِّ الْبَيْت وهو دَاخِلُه، وزيادة الألف والنون للتأكيد. ومنه حديث علي رضي اللّه عنه ﴿ ثم فَتق الأجْواءَ، وشَقَّ الأرْجَاء ﴾ الأجْوَاء: جَمْع جَوّ، وهُو مَا بَيْن السَّماء والأرض

جوارش : فيه ﴿ أهْدَى رجُل من العراق إلى ابن عمر رضي اللّه عنه جَوَارِشَ ﴾ هو نَوْعٌ من الأدْوية المُرَكَّبَة يُقَوّي المَعِدة ويَهْضِم الطعام. وليْسَت اللفظة عربية. 3باب الجيم مع الهاء

غريب الحديث · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٦٧