تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومَعْنَى المسْتَغْزِر: الذي يَطْلُب أَكْثَر ممَّا أعْطَى. ومنه حديث الضحاك ﴿ أنه قال لِجَارِيَة: هل من مُغَرِّبَةٍ خبر؟ قال: على جانِبٍ الخبَرُ ﴾ أي على الْغَرِيب القَادِم. ومنه حديث مجاهد في تفسير السَّيَّارة ﴿ قال: هُم أجْنَاب النّاس ﴾ يَعْني الغُرَباء، جَمْع جُنُب وهُو الغَرِيب

جنبذ : (س ه ) في صفة الجنة ﴿ فيها جَنَابِذُ من لؤلؤ ﴾ الجنَابِذُ جَمْع جُنْبُذَة: وهي القُبَّة

جنح : فيه ﴿ أنه أمر بالتَّجَنُّح في الصلاة ﴾ هو أن يرفع ساعِدَيه في السُّجُود عن الأرض ولا يَفْتَرِشهُما، ويُجافيهما عن جَانِبَيه، ويَعْتَمد على كَفَّيْه فيَصِيرَان لَه مِثْل جَنَاحَي الطائر. وفيه ﴿ إنَّ الملائكة لتَضَع أجْنِحَتها لطالب العِلْم ﴾ أي تَضَعُها لِتَكُون وِطَاءً له إذا مَشَى. وقيل: هو بمَعْنَى التَّواضُعِ له تَعْظِيما لحقِّه. وقيل: أراد بوَضْع الأجْنِحَة نُزُولَهُم عند مَجالِس العِلم وتركَ الطَّيَران. وقيل أرادَ به إظْلاَلَهُم بها. ومنه الحديث الآخر ﴿ تُظِلُّهُم الطيرُ بأجْنِحَتِهَا ﴾ وجَنَاح الطَّيْر: يَدُه. وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها ﴿ كان وَقِيذَ الجوَانِح ﴾ الجوَانِح: الأضْلاع مِمَّا يَلي الصَّدْر، الواحدة جَانِحَة. وفيه ﴿ إذا اسْتَجْنَح الليل فأكْفِتُوا صِبْيانَكم ﴾ جُنْح الليل وجِنْحُه: أوّلُه. وقيل قِطْعَة منه نَحْو النِّصْف، والأوّل أشبَه، وهو المُراد في الحديث. وفي حديث مَرَض رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ﴿ فَوجَدَ مِن نَفْسه خِفّةً فاجْتَنَح على أسَامَة حتّى دخل المسجد ﴾ أي خرج مَائِلاً مُتَّكِئاً عليه. وفي حديث ابن عباس رضي اللّه عنهما في مَال اليَتِيم ﴿ إنّي لأجْنَحُ أنْ آكُلَ مِنْه ﴾ أيْ أرَى الأكْلَ منه جُنَاحاً. والجُنَاح: الإثْم. وقد تكرر ذكر الجُنَاح في الحديث، وأيْنَ ورَدَ فمعناه الإثْم والمَيْلُ

جند : فيه ﴿ الأرْوَاح جُنود مُجَنَّدة، فما تعارف مِنها ائتَلَف، وما تناكر منها اخْتَلف ﴾ مُجَنَّدَة: أي مَجْمُوعَة، كما يُقال ألُوف مُؤلَّفَة، وقنَاطِيرُ مُقَنْطَرَة، ومعْناه الإِخْبار عن مَبْدَأ كَوْن الأرْوَاح وتَقَدُّمِها الأجْساد: أي أنَّها خُلِقَت أوّل خَلْقِها على قِسْمَين: من ائتِلاف واخْتِلاف، كالجُنود المَجْمُوعة إذا تقَابَلَتْ وتَواجَهَت. ومعْنَى تقَابُل الأرواح: ما جَعَلَها اللّه عليه من السَّعادَة، والشَّقَاوَة، والأخلاق في مَبْدإ الخلق. يقول: إنّ الأجساد الَّتي فيها الأرواحُ تَلْتَقِي في الدُّنْيا فتَأتَلِفُ وتَخْتَلِفُ على حَسَب ما خُلِقَتْ عليه، ولهذا ترَى الخَيّرَ يُحبُّ الأخيارَ ويَميل إليهم، والشِّرِّيرَ يُحِبُّ الأشرارَ ويَمِيل إلَيْهم. وفي حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أنه خرج إلى الشَّام فَلَقِيَه أمَراء الأجْنادِ ﴾ الشَّامُ خَمْسةُ أجْنَادٍ: فِلَسْطين، والأُرْدُنُّ، ودِمشْق، وحِمْصُ، وقِنَّسْرِينُ، كلُّ واحد منها كان يُسَمَّى جُنْداً: أي المُقِيمِين بها من المسْلِمين المُقَاتِلين. وفي حديث سالم ﴿ سَتَرْنَا البَيْتَ بِجُنَادِيٍّ أخْضَر، فدخَل أبُو أيُّوبَ فلمَّا رآه خرج إنْكاراً له ﴾ قيل هو جِنْسٌ من الأنْماطِ أو الثِّياب يُسْتَرُ بها الجُدْرَانُ. وفيه ﴿ كان ذلك يَوْمَ أجْنَادَيْن ﴾ بفتح الدَّال: مَوْضِع بالشأم، وكانت به وَقْعَة عظِيمة بَيْن المسْلِمين والرُّوم في خِلافة عُمَر رضي اللّه تعالى عنه، وهو يوم مشهور. وفيه ذكر ﴿ الجَنَد ﴾ هُو بفتح الجيم والنُّون: أحَدُ مخَالِيف اليمن: وقيل هي مدينة معروفة بها

جندب : فيه ﴿ فجعَلَ الجنَادِبُ يَقَعْنَ فيه ﴾ الجنَادِبُ جَمْع جُنْدَب بِضَمّ الدال وفَتْحِها وهو ضَرْب من الجرَادِ. وقيل هُو الذي يَصِرُّ في الحرّ. ومنه حديث ابن مسعود رضي اللّه عنه ﴿ كان يُصَلّي الظُّهْر والجنَادِبُ تَنْقُزُ من الرَّمْضاء ﴾ أي تَثِبُ

جندع : فيه ﴿ إني أخاف عليكم الجَنَادِع ﴾ أي الآفاتِ والبَلاَيا. ومنه قِيل للدّاهِية: ذَاتُ الجَنَادِع، والنون زائدة

جنز : فيه ﴿ أن رجُلا كان له امْرأتان فَرُمِيَتْ إحداهُما في جَنَازَتها ﴾ أي ماتَتْ: تقول العَرب إذا أخْبَرتْ عَن مَوتِ إنسان: رُمِي في جنَازَتِه؛ لأن الجنَازة تَصِيرُ مَرْمِيًّا فيها. والمراد بالرَّمْي. الحَمْلُ والوَضْع. والجَنازة بالكسر والفَتْح: الميّت بسَريره. وقيل بالكَسْر السَّرِير، وبالفتح الميّت. وقد تكرر ذكْرها في الحديث

غريب الحديث · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٦٣