تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جرم : فيه ﴿ أعظم المسلمين في المسلمين جُرْماً من سأل عن شيء لم يُحرّم فَحرِّم من أجل مسْألته ﴾ الجُرْم: الذَّنب. وقد جَرَم، واجْترم، وتجرّم. وفيه ﴿ لا تَذْهَبُ مائةُ سَنَة وعلى الأرض عَيْن تَطْرِف، يريد تَجرُّم ذلك القَرْن ﴾. يقال تَجرَّم ذلك الْقَرن: أي انْقَضى وانْصَرم. وأصْلُه من الجَرْم: القَطْع. ويُروى بالخاء المعجمة من الخَرم: القَطْع. وفي حديث قيس بن عاصم ﴿ لا جَرَم لأفُلَّنَّ حَدّها ﴾ هذه كلمة تَرِد بمعْنى تَحْقِيق الشَّيء. وقد اخْتُلف في تقديرها، فقِيل: أصْلُها التَّبْرِئة بمعنى لا بُدَّ، ثم اسْتُعْمِلت في معْنى حَقًّا. وقيل جَرَم بمعْنى كسَبَ. وقيل بمعْنى وجَبَ وحُقَّ، و ﴿ لا ﴾ رَدٌّ لما قَبْلَها من الْكَلاَم، ثم يُبْتَدأ بها، كقوله تعالى ﴿ لا جَرَمَ أن لَهُم النارَ ﴾ أي ليس الأمرُ كَما قالوا، ثم ابْتَدَأ فقال: وجَبَ لهم النَّار. وقيل في قوله تعالى ﴿ لا يَجْرِمَنّكم شِقاقي ﴾ أي لا يَحْملَنَّكم ويَحْدُوكم. وقد تكررت في الحديث. وفي حديث علي ﴿ اتقوا الصُّبْحة فإنها مَجْفَرة مَنْتَنَة لِلجِرْم ﴾ قال ثعلب: الجِرْم: البَدَن. ومنه حديث بعضهم ﴿ كان حسَنَ الجِرْم ﴾ وقيل الجِرْم هُنا: الصَّوْت. وفيه ﴿ والذي أخْرَج العِذْق من الجَرِيمة، والنَّار من الوثِيمَة ﴾ الجَرِيمَة: النواة

جرمز : في حديث عمر رضي اللّه عنه ﴿ أنه كان يَجْمَع جَرامِيزَه ويَثِبُ على الفَرس ﴾ قيل هي اليدان والرِّجْلان، وقيل هي جُمْلة البَدن، وتَجَرْمَزَ إذا اجْتَمع. ومنه حديث المغيرة ﴿ لمَّا بُعِث إلى ذي الحاجبين قال: قالت لي نَفْسي لَوْ جَمَعْتَ جَرَامِيزَك فَوَثَبْتَ وقَعَدْتَ مع العِلْج ﴾. وحديث الشَّعْبِيّ، وقد بلَغَه عن عكْرمة فُتْيَا في طَلاق، فقال ﴿ جَرْمَزَ مَوْلَى ابن عباس ﴾ أي نكَص عن الجوَاب، وفرّ منه وانْقَبض عنه. وحديث عيسى بن عمر ﴿ قال: أقْبَلْتُ مُجْرَمِّزاً حتى اقْعَنْبَيْتُ بين يَدَيِ الحسَن ﴾ أي تَجَمَّعْت وانقبضت. والاقْعِنْبَاء: الجلوس

جرن : فيه ﴿ أنّ ناقته عليه السلام تَلَحْلَحَتْ عند بَيْتِ أبي أيوب، وأرْزَمَتْ، ووَضعَت جِرَانَها ﴾ الجِرَان: باطن العُنُق. ومنه حديث عائشة رضي اللّه عنها ﴿ حتى ضرَب الحَقُّ بِجرَانه ﴾ أي قَرَّ قَرارُه واسْتَقام، كما أن البعير إذا برَك واسْتَراح مدّ عُنُقَه على الأرض. وقد تكرر في الحديث. وفي حديث الحدود ﴿ لا قَطْع في ثَمر حتى يُؤوِيَه الجَرِينُ ﴾ هو موضع تَجْفيف التَّمْرِ، وهُوَ له كالبَيْدَر للحِنْطة، ويُجْمع على جُرُن بضَمَّتَين. ومنه أُبَيٍّ مع الغُول ﴿ أنه كان له جُرُنٌ من تَمْر ﴾. وحديث ابن سِيرين في المُحَاقَلة ﴿ كانوا يَشْتَرِطُون قُمَامَة الجُرُنِ ﴾ وقد جُمع جِرَانُ البَعير على جُرُن أيضا. ومنه الحديث ﴿ فإذا جَملان يَصْرِفان، فَدَنا منهما فوَضعَا جُرُنَهُما على الأرض ﴾

غريب الحديث · الصفحة ١٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديثص ١٤٣