والله تعادى تعاوى لها أذناب قال ففتحوا فدخلوا عليهم فعرفت القرود أنسابها من الإنس ولا تعرف الإنس أنسابها من القردة فجعلت القرود يأتيها نسيبها من الإنس فتشم ثيابه وتبكي فيقول: ألم ننهكم عن كذا فتقول برأسها: أي نعم ثم قرأ ابن عباس ﴿فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس﴾ قال: فأرى الذين نهوا قد نجوا ولا أرى الاَخرين ذكروا ونحن نرى أشياء ننكرها ولا نقول فيها, قال: قلت جعلني الله فداك ألا ترى أنهم قد كرهوا ما هم عليه وخالفوهم ؟ وقالوا ﴿لم تعظون قوماً الله مهلكم﴾ قال: فأمر لي فكسيت ثوبين غليظين, وكذا روى مجاهد عنه.
في القرآن · الصفحة ٨٩