تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

8 ـ عنه عليه السّلام ـ في صِفَةِ مَن يَحفَظُ اللهُ بِهِم حُجَجَهُ وبَيِّناتِهِ ـ : هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ ، وباشَروا روحَ اليَقينِ ، واستَلانوا مَا استَعوَرَهُ المُترَفونَ ، وأنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ ، وصَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى . اُولئِكَ خُلَفاءُ اللهِ في أرضِهِ ، والدُّعاةُ إلى دينِهِ . آهِ آهِ شَوقًا إلى رُؤيَتِهِم[12] .

9 ـ عنه عليه السّلام : العِلمُ نُقطَةٌ كَثَّرَهَا الجاهِلونَ[13] .

10 ـ سُئِل أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام عَنِ العِلمِ فَقالَ : أربَعُ كَلِماتٍ : أن تَعبُدَ اللهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ ، وأن تَعصِيَهُ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلَى النّارِ ، وأن تَعمَلَ لِدُنياكَ بِقَدرِ عُمُرِكَ فيها ، وأن تَعمَلَ لِآخِرَتِكَ بِقَدرِ بَقائِكَ فيها[14] .

11 ـ الإمام الصادق عليه السّلام : وَجَدتُ عِلمَ النّاسِ كُلَّهُ في أربَعٍ : أوَّلُها : أن تَعرِفَ رَبَّكَ ، والثّاني : أن تَعرِفَ ما صَنَعَ بِكَ ، والثّالِثُ : أن تَعرِفَ ما أرادَ مِنكَ ، والرّابِعُ : أن تَعرِفَ ما يُخرِجُكَ مِن دينِكَ[15] .

12 ـ أوحَى اللهُ تَعالى إلى آدَمَ : إنّي أجمَعُ لَكَ العِلمَ كُلَّهُ في أربَعِ كَلِماتٍ : واحِدَةٌ لي ، وواحِدَةٌ لَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَيني وبَينَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ .

فَأَمَّا الَّتي لي فَتَعبُدُني ولا تُشرِكُ بي شَيئًا ، وأمَّا الَّتي لَكَ فَأَجزيكَ بِعَمَلِكَ أحوَجَ ما تَكونُ إلَيهِ ، وأمَّا الَّتي بَيني وبَينَكَ فَعَلَيكَ الدُّعاءُ وعَلَيَّ الإِجابَةُ ، وأمَّا الَّتي فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ فَتَرضى لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ[16] .

ــــــــــ الهامش

(1) آل عمران : 18 .

(2) سبأ : 6 .

(3) الحجّ : 54 .

(4) فاطر : 28 .

فضائل العلم · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فضائل العلمص ٢