4- أخبرنا الشيخ أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الأصبهاني، قال: أنبا أبو الفتح منصور بن الحسين بن علي وأبو طاهر أحمد بن محمود الأديب، قالا: أنبا محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن بشر الهروي الحافظ بدمشق، قال: ثنا إسماعيل بن محمد بن يوسف الثقفي، قال: ثنا زكريا بن نافع، قال: ثنا سعيد بن الحسن، عن السري بن يحيى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري...
قال: وأخبرني الشيخ أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين النيسابوري الصوفي بأصبهان، قال: ثنا أبو علي الحسن بن عمر بن الحسن بن يونس الحافظ، قال: أنبا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن النجاد، قال: ثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني، قال: ثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: ثنا ابن وهب، قال: حدثني يحيى بن سلام، عن عثمان بن مقسم، عن المقبري، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشد -وفي حديث سعيد: إن أشد- الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه -وفي حديث إسماعيل: لا ينفعه- الله عز وجل بعلمه".
5- أخبرنا عاليًا الحسين بن عبد الملك الأصبهاني، قال: أنبا أحمد بن محمود بن أحمد الأديب، قال: أنبا محمد بن إبراهيم بن علي العاصمي، قال: ثنا بكر بن بندار بن سليمان بن شعيب، قال: ثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: ثنا غسان بن عبيد، قال: ثنا عثمان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "من أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالم لا ينفعه علمه".
قال رضي الله عنه: عثمان هو ابن مقسم البري، والحديث غريب، ورواه علي
4 الطبراني في "الصغير" "507"، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1843، والبيهقي في "الشعب" "1778"، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" "1079".
في إسناد الطريق الأول إسماعيل بن محمد بن يوسف الثقفي، وهو كذاب، وفي الإسناد الثاني عثمان بن مقسم البري, وهو متروك.
5 في إسناده عثمان بن مقسم البري, وهو متروك. انظر الحديث السابق.