تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7/ عظم شأن الموت ، وهوله فحرارة الموت لم تسكن هذا الرجل صحاب الصلاة إلا بعد مائة عام !

وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك وعظم من شأن الموت ، وفخم أمره

فقال صلى الله عليه وسلم : ((أكثروا من ذكر هاذم اللذات)).

وقال : ((استعيذوا بالله من خمس من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال)) رواه الإمام أحمد بسند صحيح.

ومن وسائل التخويف من الموت التخويف مما يعقبه من فتنة القبر وعذابه وسؤال الملكين وما بعد ذلك من البعث والنشور والجزاء والحساب .

فالإيمان باليوم الآخر من أركان الإيمان التي لا يصح إيمان العبد إلا بها .

وهو يبدأ من الموت إلى دخول أهل الجنة الجنة وخلودهم فيها – نسأل الله أن نكون من أهلها- ودخول أهل النار النار وخلودهم فيه – نعوذ بالله من النار- .

فليحرص المسلم على عمارة وقته بطاعة الله ، والبعد عما يغضب الله ، وليستعد للموت وما بعده ، وليكثر سؤال الله العفو والمغفرة والثبات على الحق والهدى في الحيات وبعد الممات .

والله الموفق.

والفوائد المستنبطة من هذه القصة وهذا الحديث كثيرة ولكن أكتفي بما ذكرته ففيه كفاية – إن شاء الله- .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

بني اسرائيل · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بني اسرائيلص ٦