تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

440…البيداء من الجنوب كما هو فى نهاية الحليفة العليا فهو يجمع بين منطقتى البيداء والحليفة، ومن الطرف الشرقى الجنوبى منه الطريق الى روضة خاخ وذى سلم، كما أنه الطريق الى الغاير أيضاً وهو على بريد تماماً من مسجد الغمامة.

ويلاحظ أننى ذكرت الجبيلات التى فى شرقيه وفى طريق العقيق ما بين الحليفتين وبين العيرين، وفى طرف البيداء من الجنوب والمشرق جبل حمرا نملى وسأذكره باذن الله فى جبال محيط البيداء.

وادى أبى هريرة رضى الله عنه ((البريقة)):

لم أجد بداً من ذكر هذا الوادى والذى لا يقل طوله عن أربعة كيلو مترات وعرضه لا يقل عن سبعين متراً وهذا يصب من الحرار التى تلى قرين ضرطه من شمالها وممل يسبل من جبل عير وصفاصف وعندها روضة يزدرع فيها الحبوب عثرى، وفيه نحو من اثنى عشر بئراً وهو قليل النخل والزراعة وفيه انعطافة الى الغرب بحيث ينزوى أوله عن الواقف فى آخره، ثم يخرج فى مفيضه الى مقابل جبل المكيمين ويفيض على العقيق من عند خشم القدمة، ومزارعه التى انتثرت فيه أو فى خارجه تعرف اليوم بأبى بريقة محرفة، من أبى هريرة وليس أبرقاً ولا فيه أبرق ولا برقاء.

وأورد السيد السمهودى (1) قول الشافعى - رحمهما الله تعالى - فى المعرفة: قد كان سعيد بن زيد وأبو هريرة يكونان بالشجرة على أقل من ستة أميال فيشهدان الجمعة ويدعانها، وفى هذا أطلق كلمة الشجرة على ضفتى عير من الشرق ومن الغرب.

فى مجتمع وادى العقيق بوادى أبى هريرة رضى الله عنه عن جشم القدمة أكون قد وصلت الى العقيق الكبير فى رأى الزبير بن بكار ولا أجده الا أنه اعتبره الكبير باعتبار اجتماع أودية ثلاثة هناك العقيق ووادى أبى هريرة رضى الله عنه ووادى الدعيثة ويفيض الثلاثة فى مجرى واحد من قصر هشام بن اسماعيل بالميل الرابع وهو ما نعرفه اليوم بخشم القدمة وفيه قصر الشيخ محمد الحافظ القاضى بمحكمة المدينة المنورة.

… (1) 1194/ 2 وفاء الوفاء.

بين الماضي والحاضر · الصفحة ٥٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بين الماضي والحاضرص ٥٤١