ورد بأنه حديث ضعيف ، لا تقوم به حجة (1) .
(1) - قال السيوطي :" نصر المقدسي في الحجة ، والبيهقي في الرسالة الأشعرية بغير سند ، وأورده الحليمي والقاضي وإمام الحرمين وغيرهم ، ولعله في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا " ، انظر فيض القدير شرح الجامع الصغير ( 1 / 209 ، 210 ) ، محمد المناوي ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، الطبعة بدون ، وقال السخاوي :" البيهقي في المدخل ، من حديث سليمان بن أبي كريمة ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :( مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به ، لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب الله فسنة مني ماضية ، فإن لم تكن سنة مني ماضية فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، فأيما أخذتم به اهتديم ، واختلاف أمتي رحمة ) ومن هذا الوجه أخرجه الطبراني والديلمي في مسنده ، بلفظه سواء ، وجويبر ضعيف جدا ، والضحاك عن ابن عباس منقطع ، وقد عزاه الزركشي إلى كتاب الحجة لنصر المقدسي مرفوعا ، من غير بيان لسنده ولا صحابيه ، وكذا عزاه العراقي آدم بن أبي إياس في كتاب العلم والحكم بدون بيان ، بلفظ :( اختلاف أصحابي رحمة لأمتي ) ، قال : وهو مرسل ضعيف " ، انظر المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة ( ص 69 ) ، محمد عبد الرحمن السخاوي ، دراسة وتحقيق محمد عثمان ، دار الكتاب العربي ، الطبعة الأولى ، 1405 هـ ، 1985 م ، وقال الألباني :" لا أصل له " ، انظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ( 1 / 141 ) ، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، وأثرها السيء في الأمة ، محمد ناصر الدين الألباني ، مكتبة المعارف ، الرياض ، الطبعة الأولى ، 1412 هـ ، 1992 م .