تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- أنه لو صح ما احتج به هذا النصراني من كون القرآن عربياً والنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم العربية فهو مرسل إلى العرب، لكان النصارى كلهم مخطئين في اتباع أحكام التوراة، فإنها نزلت بغير لسانهم، وكذلك القبط والحبشة ما علموا التوراة والإنجيل إلا كما يعلم الروم اللسان العربي بطريق التعليم (1).

(1) المصدر نفسه ص 10.

بعد صلاح الدين · الصفحة ٧٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعد صلاح الدينص ٧٨٨