تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولقد كان ممن زار الشيخ / عبد الكريم الحميد المشايخ التالية أسماؤهم وكلهم يشهدون له بالعلم والعمل:

- الشيخ / عبد الرحمن البراك.

- الشيخ المحدث / عبد الله السعد.

- الشيخ / عبد الكريم الخضير.

- الشيخ / عبد الله الجلالي.

- الشيخ / حمد الريس.

- الشيخ / أحمد السناني.

- الشيخ / محمد المحيسني.

- الشيخ / علي الخضير.

- الشيخ / ناصر الفهد.

- الشيخ / بشر البشر.

- الشيخ المؤرخ / إبراهيم بن عبيد.

- الشيخ / محمد الفراج.

- الشيخ / محمد السعوي.

وآخرين لا أحصيهم .. بل كتبتُ مَن أذكره في هذه العجالة ..

وكم سمعت ممَّن لم يتمكن من زيارة الشيخ مَن يُثني عليه وعلى جهوده خيراً كثيراً كالشيخ المحدث / سليمان العلوان، والشيخ العلامة / حمود العقلاء، والشيخ المفتي السابق / عبد العزيز بن باز - الذي كان يوصي بعض الاخوة إذا زاروا بريدة أن يُبلغوا الشيخ (عبد الكريم) سلامه حيث كانت بينه وبين الشيخ مراسلات في بعض الأمور، وكذلك الشأن مع الشيخ الفقيه / محمد بن عثيمين الذي كان بينه وبين الشيخ عدة مراسلات حول مسألة وصول القمر وبعض الأمور الأخرى - رحم الله الميت منهم وبارك في الحي ونفع به - ..

وأذكر أن الشيخ كتب رسالة قوية لولي العهد عبد الله - الملك حالياً - قبل أكثر من عشر سنوات عن بعض المنكرات، وقد رأيت بعيني جواب الملك على رسالة الشيخ وهو يعده بخير ويشكره على رسالته .. وجواب الملك موجود الآن لدى أحد طلاب الشيخ مما يشهد على جهود الشيخ حتى مع الولاة وكبار المسؤولين في نصرة الدين ..

ولم نرَ واحداً من العلماء الصادقين مَن عاب الشيخ كما عابه هذا النكرة الجاهل الجريء الذي لم يستحِ من الله تعالى أن يعيب عبده الصالح في هذا الموضوع العظيم الذي يشتمل على تنزيه ذكره تعالى وتمجيده، بل كل أولئك العلماء يدينون الله بمحبة الشيخ فيه، ويزورونه، ويستفيدون منه، ومن علمه المنتشر بين الناس، ويحثون على زيارته والاستفادة منه ومن عِلْمه المبارك؛ وقد كتب بعضهم في ذلك بيانات رَدًّا على أحَدِ الْجَهَلة المتمعلمين الذين ناصبوا هذا الشيخ الصالح والعالم العامل العِداءَ ظُلماً وحُمْقاً وغباءً!!، وَمِمَّن كتب رداً على ذلك: فضيلةُ الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي - رحمه الله - (المتوفى مساء يوم الجمعة 4/ 11 /1422 هـ)، وهذا النص الحرفي لبيانه رحمه الله: (الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فإن فضيلة الشيخ عبد الكريم بن صالح الحميد - وفقه الله - من أهل العلم العاملين الذين أعطاهم الله بصيرة في الدِّين مِمَّن قَضَوا أعمارهم وأوقاتهم في نصر السُّنة والذب عن حياضها، هكذا نحسبه والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً؛ وقد اطَّلَعْتُ في الآونة الأخيرة على كثيرٍ من كُتُبِ ورسائل فضيلة الشيخ وهي في الرد على أهل البدع والأهواء وفي الرقائق وإنكار المنكرات، انتهج فيها الشيخ عبد الكريم منهج أهل السنة والجماعة، نسأل الله أنْ يزيده من فضله.

ومن هنا نحث الشباب وطلبة العلم أن يُكثروا من الاستفادة من عِلم الشيخ ومن كتبه وبحوثه، وأن يلتزموا حَلْقَتَه ودَرْسَه إذ فيها نفع عظيم.

نسأل الله أن يَمُنَّ على فضيلة الشيخ عبد الكريم بالثبات على الإسلام، والتوفيق؛ وأن يزيده من العلم النافع والعمل الصالح إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أملاه / حمود بن عقلاء الشعيبي

19/ 5 / 1422) انتهى بحروفه.

ولديَّ مُصَوَّرَة بيانِ الشيخ حمود وعليها خَتْمه، وكنت قد أخذته من بعض طلابه - رحمه الله -، وهو بيان منشور مشهور ..

والشيخ عبد الكريم في الحقيقة ليس بحاجة لتزكيات أو بيانات تثني عليه فهو مشهور بعلمه وزهده وتقاه وصلاحه - نحسبه كذلك - لولا أن يكون في ذلك ردٌّ على الْمُغرضين المشنعين الذين لا يخلو شيخ صادق وعالم عامل مِن أن يُبتلى بهم وبأمثالهم .. وقد قال الله تعالى في خير خلْقِهِ: " الرسل والأنبياء ": (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) (الأنعام: 112)، وقال سبحانه: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِياً وَنَصِيراً) (الفرقان: 31) ..

بعض المعاصرين · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعض المعاصرينص ٢