تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* العلماء والميثاق.

وأصلها محاضرة ألقيت عام 1426 هـ في مدينة الرياض فتم كتابتها.

* الإعلام بتوضيح نواقض الإسلام.

مطبوع في جزء واحد (مكتبة الرشد - الرياض).

* اضطراب الزمان.

وأصلها محاضرة ألقيت عام 1426 هـ، فتم كتابتها.

* صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم (شرح حديث جابر الطويل).

مطبوع في جزء واحد (مكتبة الرشد - الرياض)

* توحيد الكلمة على كلمة التوحيد.

جزء صغير، مطبوع بدون ناشر.

* زوائد سنن أبي داود على الصحيحين والكلام على علل بعض حديثه في جزئين (مكتبة الرشد - الرياض).

* المسائل المهمة في الأذان والإقامة.

مطبوع في جزء (مكتبة الرشد - الرياض)

ويعمل الآن (باحثاً علمياً) في وزارة الشئون الإسلامية بالرياض.

الشيخ العلامة محمد تقي الدين الهلالي 46*

هو العالم المغربي والعلامة اللغوي الشيخ الدكتور محمد تقي الدين بن عبدالقادر الهلالي، وكنيته "أبو شكيب"، حيث سمى أول ولد له على اسم صديقه الأمير شكيب أرسلان.

ولد الهلالي في قرية "الفرخ" من بادية سجلماسة في المغرب عام 1311 هـ، التي هاجر إليها أجداده من "القيروان" في تونس في القرن التاسع الهجري.

وكانت الأسرة أسرة علم، حيث كان والده وجده من العلماء الفقهاء المعروفين.

وقد قرأ على والده، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم سافر إلى الجزائر لطلب الرزق عام 1333 هـ، فقصد الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي وبقي يتعلم في مدرسته سبع سنين، ثم توفي شيخه الشنقيطي عام 1338 هـ، وكان من أفضل العلماء في الزهد والتقوى ومكارم الأخلاق.

وفي عام 1340 هـ عاد الهلالي إلى المغرب حيث حضر بعض الدروس على العلماء في مدينة "فاس"، وكان من شيوخه الذين تلقى العلم على أيديهم الشيخ الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد العربي العلوي، والشيخ أحمد سوكيرج، كما حصل على شهادة من جامع القرويين.

وبعد ذلك سافر الهلالي إلى القاهرة حيث التقى الإمام السلفي المصلح المجدد السيد محمد رشيد رضا وبعض العلماء السلفيين، أمثال: الشيخ محمد الرمالي، والشيخ عبدالعزيز الخولي، والشيخ عبدالظاهر أبو السح، والشيخ محمد عبدالرزاق، والشيخ محمد أبو زيد، وغيرهم من العلماء بمصر، كما حضر دروس القسم العالي بالأزهر.

ومن مصر توجه إلى الحج، ثم إلى الهند، حيث اجتمع بعلماء أهل الحديث وأخذ العلم عن الشيخ عبدالرحمن بن عبدالرحيم المباركفوري، وهو أفضل علماء الهند في ذلك الزمان.

ومن الهند توجه إلى "الزبير" في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته، ومن الزبير سافر إلى مصر، ثم إلى المملكة العربية السعودية، حيث أعطاه السيد محمد رشيد رضا توصية وتعريفاً إلى الملك عبدالعزيز آل سعود قال فيها: (إن محمد تقي الدين الهلالي المغربي أفضل من جاءكم من علماء الآفاق، فأرجو أن تستفيدوا من علمه).

في ضيافة الملك عبد العزيز

فأقام الهلالي في ضيافة الملك عبدالعزيز آل سعود بضعة أشهر، ثم عُين مراقباً للتدريس في المسجد النبوي، وبعد سنتين نقل إلى المسجد الحرام والمعهد السعودي بمكة المكرمة لمدة سنة، ثم جاءته رسائل من إندونيسيا ومن الهند، وكلها تطلبه للتدريس في مدارسها، فاستجاب لدعوة السيد سليمان الندوي بالهند، وصار رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند، حيث بقي ثلاث سنوات تعلم فيها الإنجليزية، وأصدر باقتراح من الشيخ سليمان الندوي وبمساعدة تلميذه الطالب مسعود عالم الندوي مجلة "الضياء"، ثم عاد إلى الزبير حيث عمل مدرساً بمدرسة النجاة الأهلية التي أسسها الشيخ الشنقيطي والد زوجته.

وبعد ثلاث سنوات سافر إلى مدينة جنيف في سويسرا، ونزل عند الأمير شكيب أرسلان الذي كتب له توصية إلى أحد أصدقائه في وزارة الخارجية الألمانية في برلين قال فيها:

بعض المعاصرين · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بعض المعاصرينص ١٨٠