تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسلوب الثالث : أن تؤخذ نطفة من زوج ، وبويضة من مبيض زوجته ، فتوضعا في أنبوب اختبار طبي بشروط فيزيائية معينة ، حتى تُلقح نطفة الزوج بويضة زوجته في وعاء الاختبار ، ثم بعد أن تأخذ اللقيحة بالانقسام والتكاثر ، تنقل في الوقت المناسب من أنبوب الاختبار إلى رحم الزوجة نفسها صاحبة البويضة ، لتعلق في جداره، وتنمو وتتخلق ككل جنين ، ثم في نهاية مدة الحمل الطبيعية تلده الزوجة طفلاً أو طفلة ، وهذا هو طفل الأنبوب الذي حققه الإنجاز العلمي الذي يسره الله . ووُلد به إلى اليوم عددٌ من الأولاد ذكوراً وإناثاً وتوائم ، تناقلت أخبارها الصحف العالمية ، ووسائل الإعلام المختلفة .

ويُلجأ إلى هذه الأسلوب الثالث عندما تكون الزوجة عقيماً ، بسبب انسداد القناة التي تصل بين مبيضها ورحمها قناة [ فالوب ] .

الأسلوب الرابع : أن يجري تلقيح خارجي في أنبوب الإختبار ، بين نطفة مأخوذة من زوج ، وبويضةٍ مأخوذة من مبيض امرأة ليست زوجته [ ويسمونها متبرعة ] ، ثم تزرع اللقيحة في رحم زوجته .

ويلجأون إلى هذا الأسلوب ، عندما يكون مبيض الزوجة مستأصلاً أو معطلاً ، ولكن رحمها سليم قابل لعلوق اللقيحة يه .

الأسلوب الخامس : أن يجري تلقيح خارجي في أنبوب اختبار ، بين نطفة رجل وبويضة من إمرأة ليست بزوجة له ، يسمونهما [ متبرعين ] ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة أخرى متزوجة .

ويلجأون إلى ذلك حينما تكون المرأة المتزوجة التي زرعت اللقيحة فيها عقيماً ، بسبب تعطل مبيضها ، لكن رحمها سليم ، وزوجها عقيم ، ويريدان ولداً .

الأسلوب السادس : أن يجري تلقيح خارجي في وعاء الاختبار بين بذرتي زوجين ، ثم تزرع اللقيحة في رحم امرأة تتطوع بحملها .

ويلجأون إلى ذلك حين تكون الزوجة غير قادرة على الحمل لسبب في رحمها ، ولكن مبيضها سليم منتج ، أو تكون غير راغبة في الحمل ترفهاً ، فتتطوع امرأة أخرى بالحمل عنها .

××××××××××××××××

استنساخ · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

استنساخص ٣٦