تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودافع جون لوك، ولكن كذلك من سبقه، أمثال بواسغبير (1646-1714) و«كنيتّون» (1680-1734) و«كيسني» (1649-1794)، عن فكرتهم مفضلين على الروح التجرية (المركنتيلية) التي كانت بنظرهم كثيرة التدخل إنشاء نظام طبيعي أو ليبرالي «لأن الاقتصاد يدار بواسطة آليات طبيعية وبسبب ذلك يجب أَلا يكون هناك عوائق أمام هذه الآليات». وقد نصب جون لوك نفسه في إنكلترا كمدافع عن هذه النظرية الجديدة وكان همه أن يجد الناس في كل مرة (إن كان هذا ممكناً) الموقع الذي كانوا يتمتعون به أثناء «مرحلة الطبيعة (1)» وإلى جانب الحرية الدينية فقط طالب بحق الملكية وبالتبادل الحر.

(1) هذا المفهوم أقرب للأسطورة، لأن مرحلة الطبيعة هي شريعة الغاب.

أمريكا المستبدة · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا المستبدةص ٤٥