كل ذلك من أجل الهدف النهائي وهو إبطال دور الثقافة والذاكرة، إن القوى المظلمة التي هي وراء مشروع الإصلاح – أرباب العمل السويسريين (أحد أحسن من يمثل التاتشرية في العالم) واللوبيات المالية والصناعية والبنوك ... إلخ – تشهد على تصميمها لتخليد النظام الليبرالي للتبادل الحر الدولي الذي يخدمهم و«يطوع» الأجيال المستخدمة كأدوات للعالم الاقتصادي النفعي وللمردودية ولامتيازات الثروة.
اللغة والهوية:
أمريكا المستبدة · الصفحة ٣٢٢