تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمام التعنت العقائدي لطالبان عبرت الولايات المتحدة عن انزعاجها مما أدى بهدف الاقتصاص إلى تقارب بين كابول وطهران، أما فيما يخص الروس فقد دعموا قيادة مسعود عدو طالبان. إن ما تستطيع إيران أن تكسبه من هذا التفاهم مع أفغانستان هو واضح بالطبع، فهي تخفف من التضييق عليها في السندان ما بين المملكة العربية السعودية وتركيا (الحليفتين لأمريكا) في الغرب وما بين أفغانستان وباكستان في الشرق، وعدا ذلك فهي ستصبح في موقع قادر على التصدي لعداء واشنطن وخاصة بعد عدم انصياع الأوروبيين بواسطة شركات شل (إنكليزية – هولندية ) وتوتال (فرنسية) إلى التهديدات الأمريكية بالتدابير الثأرية.

أمريكا المستبدة · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا المستبدةص ٢٧٦