تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمتلك بعض الدول أنظمة تشفير وتفكيك من نوع دي.إي.أس DES وهو النظام الأمريكي القديم. هذا ما نجده في سويسرا مثلاً حيث تتعامل المصارف مع الأسهم المالية بواسطته، ولكن ليس فقط المُصنع بل تعمل الحكومة الأمريكية على فرض «الكليبر شيب» في كل مكان بدلاً عن الأنظمة التقليدية. وتجتهد الدول الأمريكية الزبون الأساسي لـ «الكليبر شيب»على جعل الأنظمة القديمة لاغية ملزمة المستخدمين اعتماد الرقائق الإلكترونية الجديدة لتجنب أي تعارض. وإن لم يتوصل النظام الجديد من فرض نفسه فإن الحكومة الأمريكية تفكر بإبطال الأنظمة الأخرى.

وبما أن الحكومة الأمريكية تعي أهمية الفرصة المتاحة عن طريق ممارسة السيطرة السياسية الحاسمة فقد صممت على مساعدة الموزعين بنشر الرقائق الإلكترونية الجديدة مستعدة مرة أخرى أن تخرق قوانين الحماية التي فرضتها وذلك بتقديم تسهيلات عبر مساعدات مالية حكومية مقنعة للحصول على تصاريح للتصدير(1).

(1) إذا توصلت الولايات المتحدة أن تفرض على المصارف والإدارات ومديريات الشرطة والمخابرات ومراكز البحوث العلمية في الخارج باقتناء «الكليبر شيب» فسوف يدق الناقوس مهدداً استقلال الأمم وحريات الشعوب التي أصبحت وهمية أكثر فأكثر. لقد بدأت المعركة فعلاً لأن وزارة العدل الأمريكية قد تقدمت بطلب للحصول على 50 ألف خط هاتفي مزودة بالرقائق الجديدة.

أمريكا المستبدة · الصفحة ٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمريكا المستبدةص ٢٤٥