ما ذكره المصنف وهو كلام على قول الترمذي (وقد روي "بخزية") (1). فجوز صاحب الأحوذي أن تكون الخاء مكسورة، وهو أحد وجهين ذكرهما ابن الأثير في النهاية (2)، والآخر أن يكون بفتحها للمرة.
قوله "ولا تلتقط لقطتها" (3): (قال القرطبي. . .) (4) إلَى آخره.
تكرر (5).
"باب: الإيمان يَأرِزُ"، قوله: "عبد الله بن خبيب" (6).
صوابه: "عبيد الله، عن خبيب" (7).
قوله في "الصوم": "لا تقدموا رمضان" (8).
الذي في هذه الرواية: "لا يتقدمن" (9).
قوله: "وقال محمد" (10).
وقع في رواية بعضهم "وقال أحمد" وهو ابن حنبل، وكذا شرحه جماعة، والذي في معظم الروايات: "وقال محمد"، وقد ذكر الترمذي (11) عقب هذا الحديث عن
(1) قاله الترمذي في "الجامع الصحيح" عقب الحديث رقم (809) (كتاب الحج، باب: ما جاء في حرمة مكة).
(2) "النهاية في غريب الحديث والأثر" لابن الأثير (2/ 50).
(3) "صحيح البخاري" (كتاب جزاء الصيد، باب: لا ينفر صيد الحرم) برقم (1833).
(4) "التنقيح" (1/ 425).
(5) سبق في "التنقيح" (1/ 391).
(6) "التنقيح" (1/ 433).
(7) "صحيح البخاري" (كتاب فضائل المدينة، باب: الإيمان يأرز إلى المدينة) برقم (1876).
(8) "التنقيح" (2/ 438).
(9) "صحيح البخاري" (كتاب الصوم، باب: لا يتقدم رمضان بصوم يوم ولا يومين) برقم (1914)، وأما رواية: "لا تقدموا رمضان"، فقد أخرجها مسلم في "صحيحه" (كتاب الصيام، باب: لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين) برقم (1082).
(10) أي "وقال محمد: لا يجتمعان كلاهما ناقص"، وهو في "صحيح البخاري" (كتاب الصوم، باب: شهرا عيد لا ينقصان)، وتعليق الزركشي في "التنقيح" (2/ 442).
(11) "الجامع الصحيح" (كتاب الصوم، باب: ما جاء في شهرا عيد لا ينقصان) عقب حديث رقم (692).