تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حواشي جديدة

حاشية (1): الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي، الشافعي.

كان الشافعي كثير المناقب، جم المفاخر منقطع القرين، اجتمعت فيه من العلوم بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم، وكلام الصحابة رضي الله عنهم، وآثارهم واختلاف أقاويل العلماء، وغير ذلك من معرفة كلام العرب واللغة العربية والشعر.

كان مولده سنة خمسين ومئة، وقيل كانت ولادته في غزة أو عسقلان وقيل في اليمن، والأول أصح. وحمل من غزة إلى مكة، وهو ابن سنتين، فنشأ بها. وقدم بغداد سنة 184 ه‍. فأقام بها شهرا، ثم خرج إلى مصر سنة 199 وقيل سنة 201، ولم يزل بها إلى أن توفي يوم الجمعة آخر يوم من رجب سنة 204، ودفن بعد العصر من يومه بالقرافة الصغرى.

وقد اتفق العلماء قاطبة على ثقة الشافعي وعدالته وزهده وورعه ونزاهة عرضه، وعفة نفسه، وحسن سيرته، وعلو قدره وسخائه.

وللإمام الشافعي أشعار منها:

إن الذي رزق اليسار ولم يصب ... حمدا ولا أجرا لغير موفق ...

الجد يدني كل أمر شاسع ... والجد يفتح كل باب مغلق

[وفيات: 3/ 305 ـ 306]

الدين الخطيب، وقال القاضي محمد الحجري: إنه في البلاد التي تسمى الآن بلاد الحيمة ما بين حضور وحراز، وفيها حصن بتاع الذي كان يسكنها القاضي محمد الصليحي. تاريخ اليمن

الفقيه الأديب نجم الدين عمارة بن أبي الحسن علي الحكمي اليمني

اليمن للحكمي · الصفحة ٣٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اليمن للحكميص ٣٦٩