تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7261 - و (نَدَبَ) إلى الأمر؛ أي: دعا إليه وحثَّهُ عليه، و (فَانْتَدَبَ) أي: أجابَهُ وأسرعَ إليه، والحَوَارِيُّ؛ بتشديد التَّحتيَّة: النَّاصرُ [1]، وهو لفظٌ مُفرَدٌ منصرفٌ، و (حَفِظْتُهُ) أيِ: الحديثَ.

قولُهُ: (قَالَ لَهُ) أي: لابنِ المُنكدِر، وكنيتُهُ أبو بكرٍ، و (حَدِّثْهُمْ) بلفظ الأمر، و (فَتَابَعَ) ولأبي ذرٍّ <فتتابعَ> بفوقيَّتين (بَينَ أَحَادِيثَ) ولأبي ذرٍّ <بين أربعة أحاديثَ>.

قولُهُ: (قُلْتُ) أي: قال عليُّ بن المدينيِّ: قلتُ لسفيانَ بنِ عُيَينَةَ: إنَّ سفيانَ الثَّوريَّ يقول: (يَومَ قُرَيظَةَ) بدل قولِهِ: يوم الخندق (قُرَيظَةَ) قبيلةٌ من اليهود (فَقَالَ) ابنُ عُيَينةَ: (كَذَا حَفِظْتُهُ) من ابن المُنكدِر؛ يعني: يوم الخندق ويوم قريظةَ يومٌ واحدٌ.

[1] في (أ): (التَّاجر)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٨٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٨٢٧