7128 - قولُهُ: (طَافِئَةٌ) بالهمزة؛ وهي التي ذهب نورُها، في «القسطلانيِّ»: وفي «مسلمٍ» عن حذيفةَ: «أعورُ عينِ اليسرى»، ومُقتَضاهُ: أنَّ كلًّا من عينيه عوراءُ، وفي حديث حذيفةَ أيضًا: «مطموسُ العين عليها [ظفرةٌ] غليظةٌ»، وفي حديث أبي سعيدٍ عند أحمدَ: «وعينُهُ اليمنى عوراءُ، وعينُهُ اليسرى كأنَّها كوكبٌ درِّيٌّ»، وظاهرُ هذه الرِّواياتِ التَّضادُّ، لكنَّ وصفَ اليمينِ بالعوراء أرجحُ؛ لاتِّفاقِ الشَّيخين عليه من حديث ابن عمرَ رضي الله عنهما، ويحتمل أن يكونَ كلٌّ [1] من عينيه عوراءَ، فيكون الدَّجَّالُ أعمى أو قريبًا منه، لكنَّ وصفَ إحداهما [2] بالكوكب يردُّ هذا الاحتمالَ، فالأقربُ أنَّ الذي أُذهِبَ ضوءُها هي [3] المظفورة الممسوحة، والأخرى معيبةٌ بارزةٌ معها بقاءُ ضوءٍ، فلا تَنافيَ، سبق في «التَّفسير».
[1] في (أ): (كلًّا).
[2] في (أ): (أحدهما)، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ): (وهي).