تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7096 - قولُهُ: (فِي مِالِهِ) الفتنةُ في المالِ أن يأخذَهُ من غير حلِّهِ ويصرفه في غير محلِّهِ، وفي الولد بفرط محبَّتِهِ له والشُّغل به عن كثيرٍ من الخيرات.

قولُهُ: (تَمُوجُ) أي: تضطرب؛ كنايةً عن شدَّة المُخاصَمة.

قولُهُ: (كَمَا أَعْلَمُ) ولأبي ذرٍّ <كما علم> أي: علمًا ضروريًّا مثل هذا، والأغاليطُ: جمعُ الأغلاط؛ وهو الكلامُ الذي يغلط به ويغالط فيه؛ أي: ما فيه شبهةٌ، وأشار بالكسر إلى قتل عمرَ، وبالفتح إلى موتِهِ، وقالَ عمرُ: إذا كان؛ فلا تسكن الفتنةُ أبدًا.

قولُهُ: (فَهِبْنَا) أي: خفْنا أن نسألَ حذيفةَ: مَنْ هذا البابُ؟ (فَأَمَرْنَا) بسكون الرَّاء، و

ص 916

وسبق في أوَّل كتاب «مواقيت الصَّلاة» وفي «الزَّكاة» و «الصَّوم» و «علامة النُّبوَّة» في «الكرمانيِّ»:

فإن قلت: قال أوَّلًا: (بينَكَ وبينَها بابًا مُغلَقًا)، وآخرًا: (هو البابُ).

قلت: المُرادُ بين زمانك أو حياتك وبينها، أوِ البابُ بدون عمر.

التوضيح · الصفحة ٧٦٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٦٥٩