7089 - 7090 - 7091 - قولُهُ: (فَضَالَةَ) بفتح الفاء، و (أَحْفَوهُ) بالمُهمَلة؛ أي: ألحُّوا عليه في السُّؤال وبالغوا فيه.
قولُهُ: (فَجَعَلْتُ) أي: قال أنسٌ: فجعلتُ أنظر إلى الصَّحابة يمينًا وشمالًا (فَأَنْشَأَ) أي: بدأَ بالكلام، و (لَاحَى) أي: خاصمَ، و (يُدْعَى) أي: يُنسَب، وكان اسمُهُ عبدَ الله على الأصحِّ، و (حُذَافَةُ) بضمِّ المُهمَلة.
قولُهُ: (دُونَ الْحَائِطِ) أي: عندَهُ؛ يعني: بيني وبين الحائط، وهو حائطُ محرابِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم.
قولُهُ: (يُذْكَرُ) بلفظ المجهول، ورفع الحديث، ولأبي ذرٍّ <كان قتادةُ يذكر> بلفظ المعروف ونصب (الحديث).
قولُهُ: (النَّرْسِيُّ) بفتح النُّون وسكون الواو، و (لَافٌّ) من اللَّفِّ، وفي بعضِها <لافًّا> حالٌ من فاعل (يبكي).
قولُهُ: (عَائِذًا) أي [1]: حالَ كونِهِ مُستعيذًا (مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ) ورُوِيَ <من شرِّ الفِتَن>، و (مُعْتَمِرٌ) عطفٌ على (يزيد)
ص 915
وحيثُ قال البخاريُّ: قال فلانٌ؛ ففيه إشارةٌ إلى أنَّه أخذَهُ مُذاكَرةً لا تحديثًا وتحميلًا، وأراد بذكرِهِ ههنا التَّصريحَ بسماع سعيدٍ من قتادةَ من أنسٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ».
[1] في (أ): (إلى)، وهو تحريفٌ.