تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7085 - و (حَيْوَةُ) بفتح [المُهمَلة، و (قُطِعَ) بلفظ] المجهول؛ أي: أُفرِد (عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ) خلافة عبد الله بن الزُّبير (بَعْثٌ) إلى الحرب (فَاكْتُتِبْتُ) بلفظ المجهول؛ أي: كتبوني في جملة الجيش، وبالمعروف؛ أي: كتبتُ نفسي في جيش السُّلطان، وعلَّةُ النَّهيِ أنَّ حربَ أهلِ المدينةِ حرامٌ، فلا يجوز أن يحضرَ أحدٌ في ذلك الجيشِ الظَّالم ويكثِّر سوادَهم.

قولُهُ: (فَيُرْمَى) بلفظ المجهول، قيل: هو من باب القلب؛ أي: فيُرمَى بالسَّهم فيأتي السَّهمُ، وفي بعضِها: لفظةُ (يُرمَى) مفقودةٌ، وهو ظاهرٌ، مرَّ في (سورة النِّساء).

قولُهُ: (أَوْ يَضْرِبُهُ) عطفٌ على (فيأتي) لا [1] على (فيُصيب)؛ يعني: يقتل إمَّا بالسَّهم، وإمَّا بضرب السَّيف ظالمًا نفسَهُ بسبب تكثيرِهِ سوادَ الكفَّار وعدمِ هجرتِهِ عنهم وإن لم يكن قاصدًا قتالَ المسلمين، وفي «الكرمانيِّ»: هذا إذا كان راضيًا مُختارًا.

[1] في (أ): (إلَّا)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٦٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٦٤٦