تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7068 - قولُهُ: (أَشَرُّ) بوزن «أفعل» على الأصل، ويُروَى <شرٌّ منه> وعند الطَّبرانيِّ عنِ ابن مسعودٍ قال: (أمس خيرٌ من اليوم، واليوم خيرٌ من الغد كذلك حتَّى تقومَ السَّاعة)، واستُشكِل بأنَّ بعضَ الأزمنة قد يكون فيه الشَّرُّ أقلَّ من سابقِهِ؛ كزمانِ عمرَ بن عبد العزيز، فإنَّه أقلُّ شرًّا من الحجَّاج، فأجابَ الحسنُ البصريُّ بأنَّه لا بدَّ للنَّاس من تنفُّسٍ، فحكمُهُ على الأكثر والأغلب، وأجابَ غيرُهُ بأنَّ التَّفضيلَ مجموعُ العصرِ على مجموعِ العصرِ، فإنَّ عصر َالحجَّاجِ كان فيه كثيرٌ من الصَّحابة في الأحياء، وفي زمن عمرَ بن عبد العزيز انقرضوا، والزَّمانُ الذي فيه الصَّحابةُ خيرٌ من الزَّمان الذي بعدَهُ؛ لقولِهِ عليه السَّلام: «خيرُ القرونِ قرني»، وزمانُ عيسى عليه السَّلام والمهديِّ مخصوصٌ منه؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٧٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٦٣٠