7059 - قولُهُ: (بِنْتِ جَحْشٍ) بفتح الجيم وسكون المُهمَلة وبالمُعجَمة، في «الكرمانيِّ»: وهذا الإسنادُ منقطعٌ، وصوابُهُ _كما في «صحيح مسلمٍ» _: زينب عن حبيبةَ عن أمِّ حبيبةَ عن زينبَ؛ بزيادة (حبيبة)، وهذا من الغرائب اجتمع [1] فيه أربعُ صحابيَّاتٍ؛ زوجتان لرسول الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وربيبتان له.
أقول: يحتمل أنَّ زينبَ سمعتْ من حبيبةَ ومن أمِّها، وكلاهما صُوِّب انتهى
قولُهُ: (قَدِ اقْتَرَبَ) أراد به الاختلاف الذي ظهر بين المسلمين من وقعة عثمانَ رضي الله عنه، وما وقع بين عليٍّ ومعاويةَ رضي الله عنهما.
قولُهُ: (فُتِحَ) بلفظ المجهول، والرَّدمُ: السَّدُّ الذي بناهُ ذو القرنين، و (مِثْلُ) بالرَّفع نائبٌ عنِ فاعل (فُتِحَ).
قولُهُ: (عَقَدَ تِسْعِينَ) في «القسطلانيِّ»: بأن جعل طرفَ إصبعِهِ لسبَّابة اليمنى في أصلِها وضمَّها ضمًّا مُحكَمًا بحيث ظهرتْ عقدتاها حتَّى صارتْ كالحيَّة [2] المطويَّة، أو عَقَدَ (مِئَةً) بأن عقدَ التِّسعين لكن بالخنصر اليسرى، وعلى هذا فالتِّسعون والمئة متقاربان
ص 911
ولذا وقع فيها الشَّكُّ.
قولُهُ: (أَنَهْلِكُ) بكسر اللَّام، و (الْخَبَثُ) بفتح المُعجَمة والمُوحَّدة؛ أيِ: الزِّنى، أو ولدُ الزِّنى، أوِ الفسقُ والفجورُ، ومرَّ في (علامات النُّبوَّة).
[1] في (أ): (أجمع)، وهو تحريفٌ.
[2] في (أ): (كالحبِّ)، والمثبت من المصادر.