تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7047 - قولُهُ: (مُؤَمَّلُ) بلفظ مفعول التَّأميل، و (آَتِيَانِ) مُثنَّى فاعل الإتيان، و (ابْتَعَثَانِي) أي: أَذهباني، يُقال: انبعث بمعنى بعث؛ أي: ذهب؛ كذا في «الزَّركشيِّ»، و (يَثْلَغُ) بفتح التَّحتيَّة وسكون المُثلَّثة وفتح اللَّام وبالمُعجَمة؛ أي: يكسر، و (يَتَدَهْدَهُ) بالمُهمَلتين؛ أي: يتدحرج؛ أي: يندفع

ص 909

من علوٍّ إلى سفلٍ (هَهُنَا) أي: إلى جهة الضَّارب، و (يَتْبَعُ) من الاتِّباع بالتَّخفيف؛ أي: يتبع الرَّجلُ القائمُ الحجرَ، و (ثُمَّ يَعُودُ) أيِ: الرَّجلُ (عَلَيهِ) أيِ: المضطجع، وكَلُّوبٌ؛ بفتح الكاف وتُضَمُّ وضمِّ اللَّام المُشدَّدة: حديدةٌ معوجَّةُ الرَّأسِ، و (شِقَّي وَجْهِهِ) أي: وجه المُستلقي (فَيُشَرْشِرُ) بتكرُّر المُعجَمة والرَّاء؛ أي: يقطع (شِدْقَهُ) بكسر المُعجَمة؛ أي: جانب فمِهِ، و (التَّنُّورِ) الذي يُخبَز فيه، قيل: لعلَّ ذلك التَّنُّور على جهنَّمَ، واللَّغَطُ؛ بالمُعجَمة ثمَّ المُهمَلة: الصَّوتُ (ضَوضَوا) بلفظ الماضي؛ أي: صاحوا، و (يَفْغَرُ) بفتح التَّحتيَّة والمُعجَمة بينهما فاءٌ ساكنةٌ؛ أي: يفتح له فمَهُ، ويُلقِمُ؛ بضمِّ التَّحتيَّة، و (الْمَرْآَةِ) بفتح الميم وسكون الرَّاء والمدِّ: النَّظر.

قولُهُ [1]: (يَحُشُّهَا) في «الكرمانيِّ»: بضمِّ المُهمَلة [2] وإعجام الشِّين؛ أي: يُوقِد النَّارَ، وفي «الزَّركشيِّ»: هو بضمِّ الحاء المُهمَلة، و (مُعْتَمَّةٍ) بضمِّ الميم الأولى وشدَّة الثَّانية بلفظ المفعول؛ من الاعتمام _بالمُهمَلة_ وهو طولُ النَّبات وكثرتُهُ، والنَّورُ؛ بفتح النُّون: الزَّهرة، ولفظُ (ظَهْرَي) مُقحَمٌ.

قولُهُ: (قَطُّ) في «الكرمانيِّ»: قال ابن مالكٍ: يجوز استعمالُ (قطُّ) في المُثبَت، وفي «القسطلانيِّ»: قال في «شرح المشكاة»: أصلُ التَّركيب (وإذا حولَ الرَّجلِ من أكثرِ ولدانٍ ما رأيتُ وِلدانًا قَطُّ أكثرَ منهم)، ولمَّا كان هذا التَّركيبُ يتضمَّن معنى النَّفيِ؛ جازَ زيادةُ (من) و (قَطُّ) التي تختصُّ بالماضي المنفيِّ.

قولُهُ: (شَطْرٌ) أي: نصفٌ، والخَلْقُ؛ بفتح المُعجَمة وسكون اللَّام: الهيئةُ، والكافُ في (كَأَحْسَنِ) زائدةٌ، و (رَاءٍ) بهمزةٍ مُنوَّنةٍ، ولأبي ذرٍّ بتحتيَّةٍ ساكنةٍ بعد الهمزة، والجملةُ صفةُ (رجالٌ)، في «القسطلانيِّ»: يحتمل أن يكونَ بعضُهم موصوفين بأنَّ خلقتَهم حسنةٌ وبعضُهم قبيحةٌ، وأن يكونَ كلُّ واحدٍ منهم بعضُهُ قبيحٌ.

قولُهُ: (فَقَعُوا فِي ذَلِكَ النَّهَرِ) لتُغْسَلَ [3] تلكَ الصِّفةُ القبيحةُ بهذا الماء الخالص.

قولُهُ: (الْمَخْضُ) في «الكرمانيِّ»: بالمُعجَمتين اللَّبنُ الخالصُ الذي لا يشوبُهُ شيءٌ من الماء، وفي «القسطلانيِّ»: هو بالحاء [4] المُهمَلة والضَّاد المُعجَمة، و (صُعُدًا) بضمِّ المُهمَلتين بمعنى الصَّاعد، و (الرَّبَابَةِ) بفتح الرَّاء والمُوحَّدتين: السَّحابة البيضاء.

قولُهُ: (فِيكُمَا ذَرَانِي) بفتح المُعجَمة؛ أيِ: اتركاني؛ كذا في «القسطلانيِّ»، و (إِمَّا) بكسر الهمزة وشدَّة الميم، ويَرْفُضُ؛ بضمِّ الفاء وكسرها؛ أي: يترك، و (يَغْدُو) بالغين المُعجَمة؛ أي: يخرج، و (الْكَذْبَةَ) بفتح الكاف وسكون المُعجَمة [5].

قولُهُ: (وَأَولَادُ الْمُشْرِكِينَ) في «القسطلانيِّ»: ظاهرُهُ الحكمُ لهم بالجنَّة، ولا يعارضُهُ قولُهُ: «إنَّهم من آبائهم»؛ لأنَّ ذلك في الدُّنيا.

[1] زيد في (أ) حرف الواو.

[2] في (أ): (المُعجَمة)، والمثبت موافقٌ لما في «الكرمانيِّ» (24/ 141).

[3] في (أ): (النَّهي ليفسد)، وهو تحريفٌ.

[4] في (أ): (الحاء).

[5] في هامش الأصل: (الجزء التَّاسع والعشرون).

التوضيح · الصفحة ٧٦١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٦١٣