تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7011 - قولُهُ: (فِي سَرَقَةِ) بفتحتين: قطعةٌ من حريرٍ.

قولُهُ: (إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ) واستُشكِل بأنَّ ظاهرَهُ الشَّكُّ ورؤيا الأنبياءِ وحيٌ، وأجيب بأنَّه لم يشكَّ، ولكنَّه أتى بصورة الشَّكِّ، وهو نوعٌ من أنواع البديع عند أهل البلاغة يُسمَّى مزجُ الشَّكِّ مع اليفين؛ أوِ المُرادُ: إن تكنِ الرُّؤيا على وجهِها، أوِ المُرادُ: إن كانتْ هذه زوجةً في الدُّنيا [يُمْضِها اللهُ]؛ فالشَّكُّ أنَّها زوجتُهُ في الدُّنيا أو في الجنَّة؛ كذا في «القسطلانيِّ».

التوضيح · الصفحة ٧٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٥٧٦