تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6939 - قولُهُ: (جَرَّأَ) بتشديد الرَّاء؛ أي: أقدمَ، و (عَلَى الدِّمَاء) أي: إراقة دماء المسلمين.

فإن قلت: كيف جاز نسبةُ الجرأة على القتل إلى عليٍّ رضي الله عنه؟

قلت: غرضُهُ أنَّه لمَّا كان جازمًا بأنَّه من أهل الجنَّة؛ عرف أنَّه إن وقع خطأٌ فيما اجتهد فيه؛ عُفِيَ عنه يوم القيامة قطعًا.

قولُهُ: (أَبَا مَرْثَدٍ) بفتح الميم وسكون الرَّاء، و (فَارِسٌ) أي: راكبُ فرسٍ، و (خَاخٍ) بالمُعجَمتين: موضعٌ بين مكَّةَ والمدينة.

قولُهُ: (فَقَدْ أَوجَبْتُ) وفي (غزوة الفتح): «اعملوا ما شئتُم فقد غفرتُ لكم»؛ أي: ذنوبُهم تقع مغفورةً حتَّى لو تركوا فرضًا مثلًا؛ لم يُؤَاخَذوا [1] بذلك فيما يتعلَّق بالآخرة، وأمَّا عقوباتُ الدُّنيا _كالحدود_ فيُؤاخَذون به.

قولُهُ: (فَاغْرَورَقَتْ) «افعوعلتْ» من الغرق؛ بالمُعجَمة والرَّاء والقاف؛ أيِ: امتلأتْ، ومرَّ في (غزوة الفتح).

[1] في (أ): (يُؤخَذوا).

التوضيح · الصفحة ٧٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤٩٢