تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6933 - قولُهُ: (ذِي الْخُوَيصِرَةِ) بضمِّ المُعجَمة مُصغَّرٌ، وهو خوصرُ بن زهيرٍ، أصلُ الخوارج (يَحْقِرُ) بكسر القاف؛ أي: يستقلُّ، في «القسطلانيِّ»: وظاهرُهُ أنَّ تركَ الأمرِ بقتلِهِ [1] بسبب أصحابِهِ الموصوفين بالصِّفة المذكورة، وهو لا يقتضي ترك قتلِهِ على ما ظهر منه من مُواجَهتِهِ بما واجَهَهُ به، فيحتمل أن يكونَ لمصلحة التَّأليف.

قولُهُ: (يُنْظَرُ) بلفظ المجهول؛ ليعرفَ هل أصاب، القُذَذُ؛ بضمِّ القاف وفتح المُعجَمة الأولى: ريشُ السَّهم، والنَّضِيَّةُ؛ بفتح النُّون وكسر المُعجَمة والتَّحتيَّة المُشدَّدة: عودُ السَّهم

ص 896

من غير مُلاحَظةِ أن يكونَ له نصلٌ وريشٌ، و (الْفَرْثَ) السِّرجين ما دام في الكرش؛ أي: جاوزَهما، ولم يعلقْ فيه شيءٌ منهما، فكذلك أصحابُهُ لا يكون لهم من طاعتِهِم ثوابٌ.

قولُهُ: (آَيَتُهُمْ) أي: علامتُهم، و (الْبَضْعِةِ) بفتح المُوحَّدة وسكون المُعجَمة: القطعةُ من اللَّحم، و (تَدَرْدَرُ) مضارعُ التَّفعلُلِ، حذف إحدى التَّاءين [2] منه؛ أي: تتحرَّك وتضطرب.

قولُهُ: (حِينِ فُرْقَةٍ) بكسر الحاء المُهمَلة وبعد التَّحتيَّة السَّاكنة نونٌ؛ أي: زمانُ افتراقِ النَّاس، ولأبي ذرٍّ <على خَيرِ فرقةٍ> بفتح الخاء المُعجَمة وبالرَّاء مكانَ النُّون؛ أي: أفضلُ طائفةٍ، في «الفتح»: والأوَّلُ المُعتَمَدُ، وهو الذي في «مسلمٍ» وغيرِهِ وإن كان الآخرُ صحيحًا.

[1] في (أ): (تقبل)، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ): (الياءين)، وهو تصحيفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٤٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤٨٦