تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6930 - قولُهُ: (خَيثَمَةُ) بفتح المُعجَمة وسكون التَّحتيَّة وبالمُثلَّثة، و (سُوَيدُ) مُصغَّرٌ، و (غَفَلَةَ) بفتح المُعجَمة والفاء واللَّام.

قولُهُ: (فَإِنَّ الْحَرْبَ خدعَةٌ) بتثليث الخاء المُعجَمة؛ أي: جاز فيها التَّعريضُ والتَّوريةُ والكنايةُ؛ بخلاف التَّحديث.

قولُهُ: (فِي آَخِرِ الزَّمَانِ) أي: آخر زمان خلافة النُّبوَّة، فإنَّ قصَّةَ الخوارج وقتلَهم بالنَّهروان في أواخر سنة ثلاثٍ وثلاثين؛ كذا يُفهَم من

ص 895

«القسطلانيِّ».

قولُهُ: (حُدَّاثُ الْأَسْنَانِ وَالْأَحْلَامِ) جمعُ حِلمٍ _بكسر المُهمَلة_ أيِ: العقل.

قولُهُ: (مِنْ خَيرِ قَولِ الْبَرِيَّةِ) في «القسطلانيِّ»: أي: من قولِ خيرِ البريَّة؛ أيِ: النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم أوِ القرآن، فهو من باب المقلوب، وفي «الكرمانيِّ»: أي: خيرُ أقوالِ النَّاس، أو قولٌ من خير البريَّة؛ يعني: القرآن.

قولُهُ: (حَنَاجِرَهُمْ) جمعُ حنجرةٍ: الحلقوم؛ أي: يؤمنون بالنُّطق لا بالقلب، لا تصعد تلاوتُهم في جملة الكَلِم الطَّيِّب إلى الله تعالى.

قولُهُ: (مِنَ الرَّمِيَّةِ) بفتح الرَّاء وكسر الميم وشدَّة التَّحتيَّة بمعنى المرميِّ؛ أيِ: الصَّيد؛ يعني: أنَّ دخولَهم في الإسلام ثمَّ خروجَهم منه ولم يتمسَّكوا منه بشيءٍ كالسَّهم الذي دخل في الرَّميَّة ثمَّ يخرج منها ولم يعلقْ به شيءٌ منها.

قولُهُ: (يَومَ الْقِيَامَةِ) ظرفٌ للأجر لا للقتل، ومرَّ في (علامات النُّبوَّة) و (فضائل القرآن).

التوضيح · الصفحة ٧٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤٨٣