تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6854 - قولُهُ: (كَذَبْتُ عَلَيهَا) يا رسولَ الله (إِنْ أَمْسَكْتُهَا) فطلَّقَها ثلاثًا قبل أن يأمرَهُ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بطلاقِها.

قولُهُ: (فَحَفِظْتُ ذَلِكَ) أيِ: المذكورَ بعدَهُ؛ وهو إن جاءتْ به أسودَ ذا أليتين؛ فلا أراهُ إلَّا قد صدقَ عليها [1]، وإن جاءتْ [به] أحمرَ قصيرًا؛ فلا أراها

ص 887

إلَّا قد كذبَ عليها، والوَحَرَةُ؛ بفتح المُهمَلة وبالرَّاء: دُويبةٌ؛ كسام أبرص، وقيل: دُويبةٌ حمراءُ تلزق الأرض.

قولُهُ: (لِلَّذِي يُكْرَهُ) بلفظ المجهول؛ أي: جاءتْ بولدٍ يشبه من رُمِيَتْ به، وسبق في «الطَّلاق»، والخَدْلُ [2]؛ بفتح المُعجَمة وسكون المُهمَلة: المُمتلِئُ السَّاق غليظًا، وفي بعضِها بفتحها وشدَّة اللَّام، وفي بعضِها بكسرِها والتَّخفيف، والرَّجلُ هو عبدُ الله بن شدَّادٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ».

[1] زيد في (أ): (وإن جاءتْ به أسود ذا أليتين؛ فلا أراه إلَّا قد صدق عليها)، وهو تكرارٌ.

[2] في (أ): (والخدد)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٤١٣