تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6772 - قولُهُ: (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) إذا استحلَّهُ مع علمِهِ [1] بتحريمِهِ، أو يُسلَب الإيمان حالَ تلبُّسِهِ بالكبيرة، فإذا فارقَها؛ عاد إليه، أو معناهُ نفيُ الكمال.

قولُهُ: (نُهْبَةً) بضمِّ النُّون؛ أي: مالًا منهوبًا؛ يعني: لا يأخذ الرَّجلُ مالَ غيرِهِ قهرًا أو ظلمًا وهم ينظرون ويتضرَّعون ويبكون فلا يقدرون على دفعِهِ.

[1] في (أ): (عمله)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٧٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧٣٤٠