تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6608 - قولُهُ: (نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) قيل: إنَّه نهيُ تنزيهٍ؛ إذ ربَّما لا يقدر على الوفاء، وقيل: المنهيُّ النَّذر [1] الذي يعتقد أنَّه يغني عنِ القدر بلا شاهدٍ؛ لما [2] شاهدوا من غالبِ الأحوالِ حصول المطالب بالنذُّور، أمَّا إذا اعتقد أنَّ اللهَ تعالى هو النَّافعُ الضَّارُّ والنَّذرُ كالوسائل؛ فالوفاءُ به طاعةٌ غير منهيٍّ عنه.

قال الخطَّابيُّ: وهذا بابٌ غريبٌ من العلم، وهو أن ينهى عنِ الشَّيء أن يفعل، ولإذا فعل؛ صار واجبًا.

[1] في (أ): (المنذر)، وهو تحريفٌ.

[2] في (أ): (بلا)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٧١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٧١٩٩