6564 - قولُهُ: (فَيُجْعَل) بالرَّفع والنَّصب، و (الضَّحْضَاحُ)؛ بإعجام الضَّادين المفتوحتين وإهمال الحاءين أولاهما ساكنةٌ: ما رقَّ من الماء على وجه الأرض إلى نحوِ الكعبين، فاستُعيرَ [1] للنَّار.
فإن قلت: كيف تنفعُهُ الشَّفاعةُ مع قولِهِ تعالى: ﴿فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ﴾ [المدَّثِّر:48]؟
قلت: المنفعةُ المَنفيَّةُ في الآية هي منفعةُ الإخراجِ من النَّار، والمَنفعةُ المُثبَتةُ هي تخفيفُ العذاب، وقيل: هي من خصائصِهِ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم، وأُمُّ الدِّماغِ: أصلُهُ.
[1] في (أ): (فاستُعين)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٧١٦١