6541 - قولُهُ: (فَأَخَذَ) بفتح المُعجَمتين، ولأبي ذرٍّ <فأجِد> بجيمٍ مكسورةٍ ودالٍ مُهمَلةٍ بلفظ المضارع ونصب (النَّبيَّ)، و (الْأُمَّةُ) الجماعةُ، و (النَّفَرُ) رجالٌ دون العشرة.
قولُهُ: (الْعَشَرَةُ) بفتح الشِّين، ولأبي ذرٍّ بكسرها وزيادة تحتيَّةٍ ساكنةٍ؛ أيِ: القبيلة.
قولُهُ: (لَا يَكْتَوُونَ) أي: عند غيرِ الضَّرورة، والاعتقاد بأنَّ الشِّفاءَ من الكيِّ، و (لَا يَسْتَرْقُونَ) بغير القرآن؛ كعزائم أهل الجاهليَّة.
قولُهُ: (عُكَّاشَةُ) بضمِّ المُهمَلة، و (مِحْصَنٍ) بكسر الميم وسكون المُهمَلة، في «القسطلانيِّ»: وفي حديث أبي هريرةَ عند أحمدَ والبيهقيِّ في (البعث): قال: «سألتُ ربِّي عزَّ وجلَّ، فوعدَني أن يُدخِلَ الجنَّةَ من أمَّتي زمرةً هم سبعون ألفًا، فاستزدتُ ربِّي، فزادَني مع كل ألفٍ سبعين ألفًا»، وسندُهُ جيِّدٌ، وفي «التِّرمذيِّ» وحسَّنَهُ عن أبي أمامةَ رفعَهُ: «وعدَني ربِّي أن يُدخِلَ الجنَّة من أمَّتي سبعين ألفًا، فاستزدْتُ ربِّي، فزادَني مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا [1] لا حسابَ عليهم ولا عذابَ، وثلاثَ حَثَياتٍ من حثَياتِ ربِّي»، وعن عائشةَ رضي الله عنها: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم قال: «إنَّ آتيًا آتاني من ربِّي فبشَّرَني أنَّ اللهَ يُدخِلُ من أمَّتي مكانَ كلِّ واحدٍ من السَّبعين ألفًا سبعين ألفًا بغير حسابٍ ولا عذابٍ، ثمَّ أتاني فبشَّرني أنَّ [2] اللهَ يُدخِلُ من أمَّتي مكانَ كلِّ واحدٍ من السَّبعين المُضاعَفة سبعين ألفًا بغير حسابٍ ولا عذابٍ، فقلت: يا ربِّ؛ أيبلغ هذا من أمِّتي؟ قال: أُكمِلُهم [3] لك من الأعراب ممَّن لا يصوم ولا يصلِّي».
قال الكلاباذيُّ: المُرادُ بالأمَّة أوَّلًا أمَّةُ الإجابة، وبقولِهِ آخرًا: (أمَّتي) أمَّةُ الاتِّباع، فإنَّ أمَّتَهُ صلَّى الله عليه وسلَّم على ثلاثة أقسامٍ أحدها أخصُّ من الآخر: أمَّةُ الاتِّباع، ثمَّ أمَّةُ الإجابة، ثمَّ أمَّةُ الدَّعوة؛ فالأولى [4]: أهلُ العملِ الصَّالح، والثَّانيةُ: مُطلَقُ المسلمين [5]، والثَّالثةُ: من عداهم ممَّن بُعِثَ إليهم انتهى
[1] زيد في (أ): (مع كلِّ ألفٍ سبعين ألفًا)، وهو تكرارٌ.
[2] في (أ): (أنا)، وهو تحريفٌ.
[3] في (أ): (أكلِّمهم)، وهو تحريفٌ.
[4] في (أ): (فأولى).
[5] في (أ): (المسطمين)، وهو تحريفٌ.