6535 - قولُهُ: (يُخْلُصُ) بضمِّ اللَّام؛ أي: ينجون [1] من السُّقوط فيها بعدما يجوزون الصِّراطَ.
قولُهُ: (عَلَى قَنْطَرَةٍ) قيل: هي صراطٌ آخرَ، وقيل: هي تتمَّةُ الصِّراط؛ أي: طرفُهُ الذي يلي الجنَّةَ.
قال في «الفتح»: ولعلَّ أصحابَ الأعرافِ منهم على القول الرَّاجح.
قولُهُ: (فَيُقْتَصُّ) بضمِّ التَّحتيَّة وسكون القاف، ورُوِيَ بفتح التَّحتيَّة، فيكون الفاعلُ هو اللهُ تعالى [2]
ص 865
واللَّامُ زائدةٌ.
قولُهُ: (لَأَحَدُهُمْ) بفتح اللَّأم؛ للتَّأكيد، وأمَّا ما أخرجَهُ عبدُ الله بن سلامٍ (أنَّ الملائكةَ تدلُّهم على طريق الجنَّة يمينًا وشمالًا)؛ [فهو محمولٌ على من لم يُحبَسْ بالقنطرة، أو على الجميع، والمُرادُ أنَّ الملائكةَ تقول لهم ذلك قبل دخولِ الجنَّة] [3] فمن دخل؛ كانتْ معرفتُهُ كمعرفتِهِ بمنزلِهِ في الدُّنيا؛ لأنَّ منازلَهم تُعرَض عليهم غدوًّا وعشيًّا.
[1] في (أ): (يتحوَّل)،والمثبت من المصادر.
[2] زيد في (أ): (هو اللهُ تعالى)، وهو تكرارٌ.
[3] ما بين معقوفين مثبتٌ من «القسطلانيِّ» (9/ 310).